عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: ما كان رسول الله ﷺ يسرد كسردكم هذا، ولكن كان يتكلّم بكلام بيّن فصل، يحفظه من جلس إليه.
وكان في كلامه ﷺ ترتيل.
وكان كلامه ﷺ يحفظه كلّ من سمعه.
وكان ﷺ إذا تكلّم بكلمة.. أعادها ثلاثا حتّى تفهم عنه، وإذا أتى على قوم فسلّم عليهم.. سلّم عليهم ثلاثا.
وكان ﷺ إذا جلس يتحدّث.. يكثر أن يرفع طرفه إلى السّماء.
وكان ﷺ يحدّث حديثا، لو عدّه العادّ.. لأحصاه.
وكان ﷺ طويل الصّمت.
وكان ﷺ كثير السّكوت، لا يتكلّم في غير حاجة، ويعرض عمّن تكلّم بغير جميل.
وكان ﷺ يخزن لسانه إلّا فيما يعنيه.
[ ١٠٠ ]
وكان ﷺ نزر الكلام، سمح المقالة، يعيد الكلام مرّتين ليفهم.
وكان ﷺ كلامه كخرزات النّظم.
وكان يعرض عن كلّ كلام قبيح، ويكني عن الأمور المستقبحة في العرف إذا اضطرّه الكلام إلى ذكرها.
وكان ﷺ يذكر الله تعالى بين كلّ خطوتين.
[ ١٠١ ]