كان رسول الله ﷺ إذا غضب.. يرى رضاه وغضبه في وجهه لصفاء بشرته.
وكان ﷺ إذا غضب.. احمرّت وجنتاه.
وكان ﷺ إذا غضب وهو قائم.. جلس، وإذا غضب وهو جالس.. اضطجع، فيذهب غضبه.
وكان ﷺ إذا غضب.. لم يجترئ عليه أحد إلّا عليّ.
وكان ﷺ أبعد الناس غضبا، وأسرعهم رضا.
وكان ﷺ يغضب لربّه ﷿، ولا يغضب لنفسه.
وكان ينفّذ الحقّ وإن عاد ذلك بالضّرر عليه وعلى أصحابه.
وكان ﷺ إذا كره شيئا.. عرف ذلك في وجهه.
وأمّا سرور رسول الله ﷺ:
[ ٩١ ]
فقد كان ﷺ إذا سرّ.. استنار وجهه كأنّه القمر.
وكان ﷺ إذا سرّ.. فكأنّ وجهه المراة، وكأنّ الجدر يرى شخصها فيه.
[ ٩٢ ]