كان اسم رايته: (العقاب)، وكانت سوداء، ومرّة كان يجعلها صفراء، ومرّة بيضاء فيها خطوط سود.
وكان اسم خيمته: (الكنّ) . وقضيبه «١»: (الممشوق) .
واسم قدحه: (الرّيّان) .
وركوته: (الصّادر) .
وسرجه: (الرّاجّ) .
ومقراضه: (الجامع) .
وسيفه الّذي كان يشهد به الحروب: (ذو الفقار) .
وكانت له أسياف أخر.
وكانت له منطقة «٢» من أدم «٣»، فيها ثلاث حلق من فضّة.
_________________
(١) غصن مقطوع من شجر جبال السّراة تتخذ منه القسي.
(٢) أي: حزام.
(٣) أي: من جلد.
[ ١٣٦ ]
وكان اسم جعبته «١»: (الكافور) .
واسم ناقته: (القصواء)؛ وهي الّتي يقال لها: (العضباء) «٢» .
وكان اسم بغلته: (دلدل) .
واسم حماره: (يعفورا) «٣» .
واسم شاته الّتي كان يشرب لبنها: (غيثة) «٤» .
وفي حديث اخر: كان لرسول الله ﷺ سيف محلّى، قائمته من فضّة، ونعله من فضّة، وفيه حلق من فضّة، وكان يسمى:
(ذا الفقار) .
وكان له قوس تسمى: (ذا السّداد) .
وكانت له كنانة تسمى: (ذا الجمع) .
وكان له درع موشّحة بنحاس تسمى: (ذات الفضول) .
وكان له حربة تسمى: (النّبعاء) .
وكان له مجنّ «٥» يسمى: (الذّفن) «٦» .
وكان له فرس أشقر يسمى: (المرتجز) .
_________________
(١) الجعبة: الكنانة يجمع فيها نبله.
(٢) العضباء: المقطوعة الاذان أو المشقوقتها.
(٣) يعفور: اسم ولد الظبي؛ كأنه سمي بذلك لسرعته، أو تشبيها به في عدوه.
(٤) غيثة: وقيل غوثة، بواو بدل الياء.
(٥) أي: الترس.
(٦) وفي بعض النسخ بالقاف بدل الفاء.
[ ١٣٧ ]
وكان له فرس أدهم يسمى: (السّكب) .
وكان له سرج يسمى: (الرّاجّ) .
وكان له بغلة شهباء تسمى: (الدّلدل) .
وكان له ناقة تسمى: (القصواء) .
وكان له حمار يسمى: (يعفورا) .
وكان له بساط يسمى: (الكزّ) .
وكان له عنزة تسمى: (النّمر) .
وكان له ركوة تسمى: (الصّادر) .
وكان له مراة تسمى: (المدلّة) .
وكان له مقراض يسمى: (الجامع) .
وكان له قضيب شوحط «١» يسمى: (الممشوق) .
وكان له ﷺ ربعة «٢» يجعل فيها المراة والمشط والمقراضين والسّواك.
وكان له ﷺ فرس يقال له: (اللّحيف) «٣» .
_________________
(١) الشوحط: ضرب من شجر جبال السّراة تتخذ منه القسيّ.
(٢) ربعة: حقيبة يجعل فيها الأمتعة المذكورة وهي جلد كجؤنة العطار التي يجعل فيها الطيب.
(٣) وقيل: اللّحيف، وقيل: بالخاء، وقيل: بالجيم، وهو عند ابن الجوزي بالنون بدل اللام من النحافة.
[ ١٣٨ ]
وفرس يقال له: (الظّرب) «١» .
وفرس يقال له: (اللّزاز) «٢» .
وكان له قصعة يقال لها: (الغرّاء)؛ يحملها أربعة رجال.
وكان له جارية تسمى: (خضرة) «٣» .
_________________
(١) وقيل: الظّرب.
(٢) اللّزاز: سمي به لشدة تلززه أو اجتماع خلقه، والملزّز: المجتمع. ولزّ به الشيء: لزق به، كأنه يلتزق بالمطلوب لسرعته.
(٣) وقال المناوي وتبعه الحفني: الخضرة؛ بكسر الضاد.
[ ١٣٩ ]
الباب الرّابع في صفة أكل رسول الله ﷺ وشربه، ونومه
وفيه ستّة فصول
[ ١٤١ ]