١٦٩- «كفى بالمرء إثما.. أن يضيّع من يقوت» «١» .
١٧٠- «كفى بك إثما.. ألاتزال مخاصما» .
١٧١- «كفى بالدّهر واعظا، وبالموت مفرّقا» .
١٧٢- «كلّ ات.. قريب» .
_________________
(١) - حيّة- يعني: رطوبة الحياة. والمعنى: إنّ في سقي كلّ ذي كبد حرّى أجرا عاما، مخصوص بحيوان محترم، وهو ما لم يؤمر بقتله.
(٢) أي: من يلزمه قوته ونفقته، ولا سيما الزوجة.
[ ٣١٣ ]
١٧٣- «كلّ الصّيد في جوف الفراء» «١» .
١٧٤- «كلّكم.. راع، وكلّكم مسؤول عن رعيّته» .
١٧٥- «كلّ المسلم.. على المسلم حرام؛ دمه، وماله، وعرضه» .
١٧٦- «كلّ معروف.. صدقة» .
١٧٧- «كلّ مؤذ.. في النّار» .
١٧٨- «كلّ.. ميسّر لما خلق له» .
١٧٩- «كلّموا النّاس.. بما يعرفون، ودعوا ما ينكرون» .
١٨٠- «كما تدين.. تدان» .
١٨١- «كما تكونوا.. يولّى عليكم» .
١٨٢- «كن في الدّنيا كأنّك غريب، أو عابر سبيل، وعدّ نفسك من أهل القبور» .
_________________
(١) الفراء: حمار الوحش، وهذا في الأصل مثل عربي قديم، قاله أحد العرب لمّا تأخّر صيده عن صيد رفقائه، ثم اصطاد حمار وحش فكان أكبر من صيد رفقائه، فكأنه يقول: إنّ الحمار الوحشي من أعظم ما يصاد وكل صيد دونه. وسبب قول النبي الكريم ﷺ هذا المثل ما ورد أنّه ﷺ أذن لقرشيّ وأخّر أبا سفيان ابن الحارث بن عبد المطلب ﵁. ثم أذن له فقال: ما كدت أن تأذن لي حتى كدت أن تأذن لحجارة الجلهمتين قبلي، وبكى. فقال له ﷺ: «وما أنت وذاك يا أبا سفيان؟! إنّما أنت كما قال الأوّل: كلّ الصّيد في جوف الفراء» .
[ ٣١٤ ]
١٨٣- «الكيّس.. من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز..
من أتبع نفسه هواها، وتمنّى على الله الأمانيّ» .