٢٧٢- «(لا إله إلّا الله) .. كنز من كنوز الجنّة» .
٢٧٣- «لا إيمان.. لمن لا أمانة له» .
٢٧٤- «لا تجتمع أمّتي.. على ضلالة» .
٢٧٥- «لا تختلفوا.. فتختلف قلوبكم» «٤» .
٢٧٦- «لا تسبّوا الدّنيا.. فإنّها مطيّة المؤمن» .
٢٧٧- «لا تصحب.. إلّا مؤمنا، ولا يأكل طعامك.. إلّا تقيّ» .
٢٧٨- «لا خير.. في صحبة من لا يرى لك مثل ما ترى له» .
٢٧٩- «لا ضرر.. ولا ضرار» .
_________________
(١) أي: يحمل والديه على ذلك خشية عليه.
(٢) أي: لصاحب الفراش؛ زوجا كان أو سيّدا، ما لم ينفه بلعان.
(٣) أي: لا حظ للزاني من ذلك إلا الحدّ.
(٤) أي: لا يتقدم بعضكم على بعض في الصّلاة؛ لأنّ تقدم البعض على البعض مظنّة للكبر المفسد للقلوب.
[ ٣٢٢ ]
٢٨٠- «لا طاعة لمخلوق.. في معصية الخالق» .
٢٨١- «لا عقل كالتّدبير، ولا ورع كالكفّ، ولا حسب.. كحسن الخلق» .
٢٨٢- «لا فقر.. أشدّ من الجهل، ولا مال.. أعزّ من العقل، ولا وحشة.. أشدّ من العجب» .
٢٨٣- «لا يجني على المرء.. إلّا يده» «١» .
٢٨٤- «لا يحلّ لمسلم.. أن يروّع مسلما» .
٢٨٥- «لا يزال الرّجال بخير.. ما لم يطيعوا النّساء» .
٢٨٦- «لا يشكر الله.. من لا يشكر النّاس» .
٢٨٧- «لا يغني حذر.. من قدر» .
٢٨٨- «لا يلدغ المؤمن.. من جحر مرّتين» .
٢٨٩- «لا يكون الرّجل من المتّقين.. حتّى يدع ما لا بأس فيه، حذرا ممّا به بأس» .
٢٩٠- «لا يؤمن أحدكم.. حتّى يحبّ لأخيه ما يحبّ لنفسه» .
٢٩١- «لا يؤمن أحدكم.. حتّى يكون هواه تبعا لما جئت به» .
٢٩٢- «لا يؤمن عبد.. حتّى يكون قلبه ولسانه سواء» .
_________________
(١) لأنه يذنب، فيعاقب من الله تعالى. فكأنه المعاقب لنفسه؛ لتسببه في إيصال العقاب لها.
[ ٣٢٣ ]