١٨٧- «ماء زمزم.. لما شرب له» .
١٨٨- «ما امن بالقران.. من استحلّ محارمه» .
١٨٩- «ما أعطي عبد شيئا.. شرّا من طلاقة في لسانه» .
١٩٠- «ما تشاور قوم.. إلّا هدوا» .
١٩١- «ما جمع شيء إلى شيء.. أحسن من حلم إلى علم» .
_________________
(١) أي: توالدوا.
(٢) واللام هنا لام العاقبة، فهو تسمية للشيء باسم عاقبته، ونبّه بذلك على أنه لا ينبغي للمرء أن يا بني من المساكن إلا ما تقتضيه الضرورة.
(٣) وفي رواية كالعيان، وكلاهما بمعنى المشاهدة.
[ ٣١٥ ]
١٩٢- «ما خاب.. من استخار، ولا ندم.. من استشار، ولا عال.. من اقتصد» «١» .
١٩٣- «ما راه المسلمون حسنا.. فهو حسن عند الله» .
١٩٤- «ما ضاق مجلس بمتحابّين» .
١٩٥- «ما قلّ وكفى.. خير ممّا كثر وألهى» .
١٩٦- «ما كان الرّفق في شيء.. إلّا زانه» .
١٩٧- «ما كان الفحش في شيء.. إلّا شانه» .
١٩٨- «ما هلك امرؤ.. عرف قدره» «٢» .
١٩٩- «ما هو بمؤمن.. من لا يأمن جاره بوائقه» .
٢٠٠- «مت مسلما ولا تبال» .
٢٠١- «المجالس.. بالأمانة» «٣» .
٢٠٢- «محرّم الحلال.. كمحلّ الحرام» «٤» .
٢٠٣- «المرء.. كثير بأخيه» .
_________________
(١) أي: ما افتقر من توسط في النفقة على عياله.
(٢) يعني: أن من عرف مقدار نفسه ونزّلها منزلتها.. نجا في الدنيا والآخرة من الهلاك، ومن تعدى طوره فتكبّر، ورفع نفسه فوق حدّه.. هلك.
(٣) أي: يجب حفظ ما يقع في المجالس من قول أو فعل؛ فلا يشيع أحد حديث جليسه.
(٤) يعني: في الإثم.
[ ٣١٦ ]
٢٠٤- «مداراة النّاس.. صدقة» «١» .
٢٠٥- «المرء.. مع من أحبّ» .
٢٠٦- «المستشار.. مؤتمن» .
٢٠٧- «المسلم.. أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه» .
٢٠٨- «المسلم.. من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر..
من هجر ما حرّم الله» .
٢٠٩- «مع كلّ فرحة.. ترحة» «٢» .
٢١٠- «مفتاح الجنّة.. لا إله إلّا الله» .
٢١١- «ملاك الدّين.. الورع» .
٢١٢- «المكر والخديعة.. في النّار» .
٢١٣- «من أبطأ به عمله.. لم يسرع به نسبه» .
٢١٤- «من اتّقى الله.. كلّ لسانه، ولم يشف غيظه» .
٢١٥- «من اتّقى الله.. وقاه كلّ شيء» .
٢١٦- «من أحبّ أن يعلم منزلته عند الله.. فلينظر منزلة الله عنده» .
٢١٧- «من أحبّ دنياه.. أضرّ باخرته، ومن أحبّ اخرته.. أضرّ بدنياه؛ فاثروا ما يبقى على ما يفنى» .
_________________
(١) يعني: لين الجانب لهم، والتلطف في معاشرتهم.
(٢) أي: جرت عادة الله بأنّ كلّ سرور يعقبه حزن؛ لئلا تسكن نفوس العقلاء إلى نعيمها.
[ ٣١٧ ]
٢١٨- «من أحبّ شيئا.. أكثر من ذكره» .
٢١٩- «من أحبّ قوما.. حشره الله في زمرتهم» .
٢٢٠- «من أحبّ لقاء الله.. أحبّ الله لقاءه» .
٢٢١- «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه «١» .. فهو ردّ» .
٢٢٢- «من أرضى النّاس بسخط الله.. وكله الله إلى النّاس» .
٢٢٣- «من أطاع الله.. فاز» .
٢٢٤- «من أعان ظالما.. سلّطه الله عليه» .
٢٢٥- «من بثّ «٢» .. لم يصبر» .
٢٢٦- «من بورك له في شيء.. فليلزمه» .
٢٢٧- «من تأنّى.. أصاب أو كاد، ومن عجل.. أخطأ أو كاد» .
٢٢٨- «من تشبّه بقوم.. فهو منهم» .
٢٢٩- «من تعلّق بشيء.. وكل إليه» .
٢٣٠- «من حسن إسلام المرء.. تركه ما لا يعنيه» .
٢٣١- «من رتع حول الحمى.. يوشك أن يواقعه» .
٢٣٢- «من رضي بقسمة الله.. استغنى» .
٢٣٣- «من رضي عن الله.. ﵁» .
_________________
(١) في نسخة: (منه) .
(٢) أي: من أذاع ونشر وشكا مصيبته للنّاس.
[ ٣١٨ ]
٢٣٤- «من سرّته حسنته وساءته سيّئته.. فهو مؤمن» .
٢٣٥- «من صمت.. نجا» «١» .
٢٣٦- «من ضمن لي ما بين لحييه «٢»، وما بين رجليه «٣» ضمنت له على الله الجنّة» .
٢٣٧- «من عمل بما علم.. ورّثه الله علم ما لم يعلم» .
٢٣٨- «من غشّنا.. فليس منّا» .
٢٣٩- «من فارق الجماعة شبرا.. فقد خلع ربقة الإسلام» .
٢٤٠- «من كثّر سواد قوم.. فهو منهم» .
٢٤١- «من كنت مولاه.. فعليّ مولاه» .
٢٤٢- «من لا يرحم.. لا يرحم» .
٢٤٣- «من لم يكن ذئبا.. أكلته الذّئاب» «٤» .
٢٤٤- «من مزح.. استخفّ به» .
٢٤٥- «من نوقش الحساب.. عذّب» .
٢٤٦- «منهومان لا يشبعان: طالب علم، وطالب دنيا» .
_________________
(١) أي: من سكت عن النطق بما لا ثواب فيه.. نجا من العقاب والعتاب يوم الماب.
(٢) المراد: اللسان، وما يتأتى به النطق.
(٣) المراد: الفرج، وترك ﷺ التصريح به استهجانا واستحياء؛ لأنه ﷺ أشدّ حياء من العذراء في خدرها.
(٤) الحديث مقيد باخر الزمان، حيث يغلب الشر ويقل الخير وأهله، فعلى المؤمن حينئذ الحذر من أن يصيبه الضرر.
[ ٣١٩ ]
٢٤٧- «المؤمن.. مراة المؤمن» .
٢٤٨- «المؤمن.. من أمنه النّاس على أنفسهم وأموالهم» .
٢٤٩- «المؤمن.. يسير المؤنة» .
٢٥٠- «المؤمنون كرجل واحد» .
٢٥١- «من كان اخر كلامه (لا إله إلّا الله) .. دخل الجنّة» .