٢٩٣- «يا ابن ادم؛ ارض من الدّنيا.. بالقوت؛ فإنّ القوت لمن يموت كثير» .
٢٩٤- «يا أبا بكر؛ ما ظنّك باثنين الله ثالثهما» . قاله له في الغار.
٢٩٥- «يا أبا ذرّ؛ جدّد السّفينة، فإنّ البحر عميق» «١» .
٢٩٦- «يا أنس؛ أطب كسبك.. تستجب دعوتك» .
٢٩٧- «يا حرملة؛ ائت المعروف واجتنب المنكر» .
٢٩٨- «يا حبّذا كلّ ناطق عالم، وكلّ مستمع واع» .
٢٩٩- «يا حذيفة؛ عليك بكتاب الله» .
٣٠٠- «يا عبادة؛ اسمع وأطع في عسرك ويسرك» .
٣٠١- «يا عقبة؛ صل من قطعك، وأعط من حرمك» .
٣٠٢- «يا عليّ؛ لا ترج إلّا ربّك، ولا تخف إلّا ذنبك» .
٣٠٣- «يا عمرو؛ نعمّا بالمال الصّالح للرّجل الصّالح» .
٣٠٤- «يا عمّ رسول الله؛ أكثر من الدّعاء بالعافية»، قاله للعبّاس.
_________________
(١) شبّه الأعمال الصّالحة بالسفينة، وشبّه يوم القيامة بالبحر العميق؛ لما فيه من أهوال، بحيث لا ينجيه منه إلّا السفينة السليمة المتينة، أمّا غيرها.. فيخشى عليه الهلاك، وهذا من أبدع الكلام وأحسن الاستعارة.
[ ٣٢٤ ]
٣٠٥- «يا فاطمة؛ كوني له أمة.. يكن لك عبدا» «١» .
٣٠٦- «يبصر أحدكم القذى في عين أخيه.. وينسى الجذع في عينه»» .
٣٠٧- «يسّروا ولا تعسّروا، وبشّروا ولا تنفّروا» .
٣٠٨- «اليمين الفاجرة تدع الدّيار بلاقع» «٣» .
٣٠٩- «اليوم.. الرّهان، وغدا.. السّباق، والغاية.. الجنّة، والهالك.. من دخل النّار» .
٣١٠- «يا أيّها النّاس؛ ألا تستحيون؟! تجمعون ما لا تأكلون، وتبنون ما لا تسكنون» .
٣١١- «يا أيّها النّاس؛ أفشوا السّلام، وأطعموا الطّعام، وصلوا الأرحام، وصلّوا والنّاس نيام.. تدخلوا الجنّة بسلام» .
٣١٢- «يا معاذ»، قال: لبّيك يا رسول الله وسعديك. قال:
_________________
(١) أي: كوني لزوجك مطيعة؛ كطاعة الأمة لسيّدها.. يكن لك موافقا منقادا كانقياد العبد لسيّده.
(٢) القذاة: ما يقع في العين والماء والشراب من نحو تراب وتبن ووسخ، وهذا مثل ضرب لمن يرى الصغير من عيوب الناس ويعيرهم به، وفيه من العيوب ما نسبته إليه كنسبة الجذع إلى القذاة، وذلك من أقبح القبائح، فرحم الله من حفظ قلبه ولسانه ولزم شأنه، وكفّ عن عرض أخيه، وأعرض عما لا يعنيه.
(٣) البلاقع- جمع بلقع- وهي: الأرض القفراء التي لا شيء فيها، والمراد: أن الحالف كاذبا يفتقر، ويذهب ما في بيته من الرزق، وقيل: هو أن يفرق الله شمله، ويغير عليه ما أولاه من نعمه.
[ ٣٢٥ ]
«يا معاذ»، قال: لبّيك يا رسول الله وسعديك، قال: «يا معاذ»، قال: لبّيك يا رسول الله وسعديك، (ثلاثا)، قال: «ما من عبد يشهد ألاإله إلّا الله، وأنّ محمّدا عبده ورسوله صدقا من قلبه.. إلّا حرّمه الله على النّار» . قال: يا رسول الله؛ أفلا أخبر بها النّاس فيستبشروا؟ قال: «إذا يتّكلوا» . فأخبر بها معاذ- عند موته- تأثّما.
رواه الشّيخان: البخاريّ ومسلم.
قوله: (تأثّما) أي: خوفا من الإثم في كتم هذا العلم.
[ ٣٢٦ ]
الباب الثّامن في طبّه ﷺ وسنّه، ووفاته، ورؤيته في المنام
وفيه ثلاثة فصول
[ ٣٢٧ ]