وَأما عماته ﷺ فبنات عبد الْمطلب سِتَّة أُمَيْمَة وَأم حَكِيم وبرة وعاتكة وأروى وَصفِيَّة
وَلم يخْتَلف فِي إِسْلَام صَفِيَّة وَهِي أم الزبير بن الْعَوام وَعَاشَتْ طَويلا وَتوفيت سنة عشْرين فِي أَيَّام عمر بن الْخطاب وَهِي بنت ثَلَاث وَسبعين سنة
وَأما أروى فَالصَّحِيح انها أسلمت وَبهَا بَدَأَ ابْن عبد الْبر فِي كتاب النِّسَاء من الصَّحَابَة وَهِي أم طليب بن عُمَيْر ﵄ وَهُوَ الَّذِي لم يزل بِأُمِّهِ حَتَّى أسلمت
وَقَالَ ابْن إِسْحَاق لم يسلم من عماته غير صَفِيَّة
وَأما عَاتِكَة فَالصَّحِيح أَنَّهَا لم تسلم وَقيل أسلمت
وَأما برة بِفَتْح الْبَاء فَهِيَ أم أبي سَلمَة زوج أم سَلمَة
[ ٦٦ ]
أسلمت وَأما أم حَكِيم يُقَال لَهَا الْبَيْضَاء وَيُقَال لَهَا الديباج لجمالها فَهِيَ جدة عُثْمَان بن عَفَّان ﵁ وَعمر بن كريز ﵁ وَلَدهَا وَأسلم يَوْم الْفَتْح وَهُوَ وَالِد عبد الله بن عَبَّاس الَّذِي ولاه عُثْمَان بن عَفَّان الْعرَاق وخراسان
واما أُمَيْمَة فَكَانَت عِنْد جحش بن دياب أم الْمُؤمنِينَ وَقد تقدّمت
وَفِي الْخَبَر قَالَ رَسُول الله ﷺ (أَنا ابْن العواتك فَقيل بِالرّضَاعِ وَقيل بِالْولادَةِ)
وَأما اللواتي فِي الرَّضَاع فَثَلَاث نسْوَة من سليم أرضعنه تسمى كل وَاحِدَة عَاتِكَة
وَأما الَّتِي ولدناه فعاتكة بنت مرّة بن هِلَال بن هَاشم وعاتكة بنت هِلَال الْمَذْكُورَة أم عبد منَاف وعاتكة بنت الأرقم بن مرّة الْمَذْكُورَة أم وهب وَالِد آمِنَة أمه ﷺ وعاتكة أم عبد منَاف عمَّة عَاتِكَة أم هَاشم وعاتكة أم هَاشم هِيَ عَاتِكَة أم وهب فَتَأَمّله
[ ٦٧ ]