الزبير بن الْعَوام
أمه صَفِيَّة عمَّة النَّبِي ﷺ أسلم وَهُوَ ابْن خمس عشرَة سنة وَشهد الْمشَاهد كلهَا
وَكَانَ لَهُ ألف مَمْلُوك يؤدون إِلَيْهِ الْخراج فَيتَصَدَّق بِهِ كُله
وَفِيه قَالَ حسان بن ثَابت
(وَكم كربَة أََجَلًا الزبير بِسَيْفِهِ على الْمُصْطَفى وَالله يُعْطي ويجزل)
(ثناؤك خير من فعال معاشر وفعلك يَا بن الهاشمية أفضل)
وَكَانَ حسان يفضله على جَمِيع الصَّحَابَة كَمَا كَانَ أَبُو هُرَيْرَة يفضل جَعْفَر بن أبي طَالب على جَمِيع الصَّحَابَة
وَقتل يَوْم الْجمل سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَهُوَ ابْن سبع وَسِتِّينَ سنة وَقتل الْحجَّاج ابْنه عبد الله سنة ثَلَاث وَسبعين بعد أَن حاصره بِمَكَّة وَقَتله بحرمها وَهُوَ كريم الْآبَاء والأمهات
فالزبير أَبوهُ وَصفِيَّة جدته وَأَسْمَاء بنت أبي بكر أمه وَعَائِشَة ﵂ خَالَته وَهُوَ أول مَوْلُود ولد فِي الْإِسْلَام فِي الْمَدِينَة وَفَرح بِهِ النَّبِي ﷺ والمسلمون
[ ٧٥ ]