فِي الصَّلَاة على النَّبِي ﷺ فضل كثير
قَالَ رَسُول الله ﷺ (إِذا سَمِعْتُمْ الْمُؤَذّن فَقولُوا مثل مَا يَقُول وصلوا عَليّ فَإِنَّهُ من صلى عَليّ مرّة صلى الله عَلَيْهِ عشرا
ثمَّ اسألوا لي الْوَسِيلَة فَإِنَّهَا منزلَة فِي الْجنَّة لَا تنبغي إِلَّا لعبد من عباد الله وَأَرْجُو أَن أكون أَنا هُوَ
فَمن سَأَلَ الله لي الْوَسِيلَة حلت عَلَيْهِ الشَّفَاعَة)
وَقَالَ (من صلي عَليّ صَلَاة وَاحِدَة صلى الله عَلَيْهِ عشر
[ ١٤٣ ]
صلوَات وَحط عَلَيْهِ عشر خطيئات وَرفع لَهُ عشر دَرَجَات وَكتب لَهُ عشر حَسَنَات)
وَجَاء جِبْرِيل فَقَالَ يَا مُحَمَّد إِن الله يَقُول من سلم عَلَيْك سلمت عَلَيْهِ وَمن صلى عَلَيْك صليت عَلَيْهِ
وَقَالَ ﷺ (إِن أولى النَّاس بِي يَوْم الْقِيَامَة أَكْثَرهم عَليّ صَلَاة)
وَقَالَ ﷺ (من قَالَ حِين يسمع النداء وَأَنا أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ وَأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله رضيت بِاللَّه رَبًّا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولا
اللَّهُمَّ رب هَذِه الدعْوَة التَّامَّة وَالصَّلَاة الْقَائِمَة آتٍ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَة والفضيلة وابعثه الْمقَام الْمَحْمُود الَّذِي وعدته غفرت لَهُ ذنُوبه)
وَقَالَ (من سلم عَليّ عشرا فَكَأَنَّمَا عتق رَقَبَة)
وَقَالَ (من قَالَ اللَّهُمَّ صل عل محمدوعلى آل مُحَمَّد وَأنزل وانزله الْمنزل المقرب مِنْك يَوْم الْقِيَامَة وَجَبت لَهُ شَفَاعَتِي)
وَقَالَ أَبُو بكر الصَّلَاة على النَّبِي ﷺ أمحق للذنوب من المَاء الْبَارِد على النَّار وَالسَّلَام عَلَيْهِ أفضل من عتق الرّقاب
وَقَالَ ﷺ (من صلى عَليّ فِي كتاب لم تزل الْمَلَائِكَة تصلي عَلَيْهِ مَا دَامَ اسْمِي فِي ذَلِك الْكتاب)
وَقَالَ مَا من أحد يسلم عَليّ إِلَّا رد الله عَليّ روحي حَتَّى أرد ﵇ وَمن صلى عَليّ بِقرب سمعته وَمن صلى عَليّ نَائِبا بلغته وَفِي الْخَبَر أَن الدُّعَاء مَوْقُوف بَين السَّمَاء وَالْأَرْض وَإِلَّا أذا صلي عَليّ
وَصفَة السَّلَام ﵇ عَلَيْك أَيهَا النَّبِي وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته
وَصفَة الصَّلَاة عَلَيْهِ اللَّهُمَّ صل على مُحَمَّد وعَلى آل مُحَمَّد كَمَا صليت على إِبْرَاهِيم وَبَارك على مُحَمَّد كَمَا باركت على إِبْرَاهِيم إِنَّك حميد مجيد
وَهَذِه هِيَ الصَّلَاة التَّامَّة وَيَكْفِي الذاكر اللَّهُمَّ صل على مُحَمَّد وعَلى آل مُحَمَّد