وَتزَوج رَسُول الله ﷺ زَيْنَب بنت جحش وَهِي أم الحكم سنة خمس من الْهِجْرَة وَأصْدقهَا أَرْبَعمِائَة دِينَار
وَكَانَت عِنْد زيد بن حَارِثَة
وَهِي بنت عَمه ﷺ إِلَّا أَن أمهَا أُمَيْمَة بنت عبد الْمطلب
وَلما خطبهَا رَسُول الله ﷺ قَالَت أَو أَمر رَبِّي وَقَامَت إِلَى مَسْجِدهَا
فَأنْزل الله نِكَاحهَا فِي الْقُرْآن وَهُوَ قَوْله تَعَالَى فَلَمَّا قضى زيد مِنْهَا وطرا زوجنكها فَدخل رَسُول الله ﷺ بِغَيْر إِذن
وَكَانَت تفتخر على أُمَّهَات الْمُؤمنِينَ بذلك وَتقول إِن الله أنكحني إِيَّاه من فَوق سبع سماوات
وَقَالَ ﷺ زَيْنَب أواهة
فَقَالَ عمر مَا الأواهة يَا رَسُول الله فَقَالَ الخاشع المتضرع
وَقَالَت عَائِشَة لم تكن امْرَأَة خير مِنْهَا فِي الدّين وَالصَّدََقَة وَهِي أول أَزوَاجه لُحُوقا بِهِ ﷺ
فصل
وَتزَوج رَسُول الله ﷺ جوَيْرِية وَأصْدقهَا أَرْبَعمِائَة دِرْهَم وَكَانَت جميلَة عَلَيْهَا حلاوة وملاحة
وَتوفيت سنة خمس وَسِتِّينَ
[ ٥٧ ]