لمّا رأيتُ بنى نُفاثةَ أقبَلوا يُشْلون كلَّ مقلِّصٍ (٣) خِنّاب
يسْلون: يَدْعون، ومنه أشليتُ الكلبةَ إذا دعوتَها. وخِنّاب: طويل.
فنَشِيت رِيحَ الموتِ من تِلقائهمْ وكرهتُ (٤) كلّ مهنَّدٍ قَضّابِ
نشِيت: شمِمت ريحَ الموتِ. والقَضّاب: القَطّاع.
ورَفعتُ ساقا لا يُخافُ عِثارُها وطرحتُ عنّى بالعَراء ثيابى
العَراء: الصَّحْراء.
_________________
(١) السلم بفتح السين وسكون اللام: الاستخذاء والانقياد والاستسلام.
(٢) الضغث من الخبر والأمر: ما كان مختلطا لا حقيقة له.
(٣) الفرس المقلص: هو الطويل القوائم، المنضم البطن. وقيل: المشرف المشمّر.
(٤) روى في اللسان (مادة نشا)، "وخشيت وقع مهند قرضاب" مكان قوله: " وكرهت" وقيل: إن هذا البيت لقيس بن جعدة الخزاعي.
[ ٢ / ١٦٨ ]
أَقبلتُ لا يشتدّ شَدِّى واحدٌ عِلْجٌ أَقَبُّ مسيَّرُ الأقرابِ (١)
قوله: مسيَّر الأقراب أي فيه خطوط. أقَبّ: ضامر.
الله يعلم ما تركتُ منبِّها عن طيبِ نفسٍ فاسألوا أصحابى
لامَتْ ولو شَهِدتْ لكان نكيرُها ماءً يَبُلّ مشَافِرَ القَبْقابِ
يقول: لو شهدتْ هذه الّتى لامتْه لكن نكيرُها أن تَبول. والقَبْقاب: الفرْج، أي القَبْقاب في صوته.
* * *