لعَمرُكَ والمنايا غالباتٌ على الإنسان تَطلعُ كلَّ نَجْدِ
لقد أَهلكتِ حيّةَ بطنِ أَنْفٍ (٢) على الأصحاب ساقًا بعد فقدِ
_________________
(١) ذكر صاحب الأغانى ج ٢١ ص ٦٩ طبع ليدن قصة أبى خراش هذه حين نهشته الأفعى فى خبر طويل فانظره.
(٢) بطن أنف: من منازل هذيل، نزل به قوم على أبى خراش فخرج ليجيئهم بالماء فنهشته حية فمات، قاله ياقوت، وأنشد هذا البيت. وروايته: "ساقا ذات فقد" مكان "بعد فقد" وذات فقد أي إن فقدها مما يشق على الأصحاب ويعظم عليهم، وذلك لما وهبه الله من سرعة عدوه بها، ولذلك يقول فى شعر آخر: لقد أهلكت حية بطن أنف على الأصحاب ساقا ذات فضل فما تركت عدوّا بين بصرى إلى صنعاء يطلبه بذحل
[ ٢ / ١٧١ ]
ويُروَى: بطنِ (١) قَوٍّ، وكان بنو مُرّة عشرة (٢): أبو جُندَب، وأبو خِراش والأبحّ، والأسوَد، وأبو الأسوَد، وعمرو، وزُهير، وجَناّد، وسفيان، وعُروة؛ وكانوا دَهاةً شعراء.