أَبلغْ عليًّا (٢) أطال اللهُ ذُلَّهمُ أنّ البُكَيرَ (٣) الّذى أَسعَوْا به هَمَلُ (٤)
قوله. أَسَعوْا به، يقال: سعيتُ وأَسعيتُ.
_________________
(١) ورد هذا البيت في اللسان (مادة أنف) ونسبه ابن سيدة لأبى خراش، قال: واستعمله (أي الأنف) أبو خراش في اللحية، وأنشدِ هذا البيت، ثم قال: سمى مقدّمها أنفا، يقول: فطالت لحيتك حتى قبضت عليها ولا عقل لك. وكذلك في تاج العروس (مادة أنف) وقال السكرى في شرحه لهذا البيت ما نصه: لا تلقى جوابهم، لا تقوم لجوابهم ولا يحضرك، وقد طالت لحيتك حتى قبضت على أنفها أي طرفها وأنت لا عقل لك؛ وهو قول ابن حبيب أيضا. قال: يقول: كنت غلاما حدثا لا تعاتب، فاليوم قد أخذت بلحيتك، أي صرت رجلا ولست تقدر على الجواب قال الباهلى: عملت عملا ندمت عليه، ومن عمل النادم العبث باللحية.
(٢) يريد على بن بكر بن وائل. وروى "أشعوا" بالشين المعجمة. وأشعى به: اهتم. كما روى "أشغوا به" بالشين والغين المعجمتين، من قولهم: أشغى فلان رأيه إذا فرّقه. وبكير: اسم رجل قتلوه. وهمل: غير صحيح. انظر اللسان (مادة سعا وشعا وشغا) فقد روى هذا البيت في هذه المواد الثلاث.
(٣) بكير: اسم رجل قتلوه. كما في اللسان (مادة شغا).
(٤) فسر في اللسان (مادة شغا) قوله في البيت "همل" فقال: غير صحيح.
[ ٢ / ١٦٧ ]
السِّلْمُ سَلْمٌ (١) ولا ينفكّ ضِغثُهُم (٢) أو يَنحَرَ البَكرَ منّا مَرّةً رَجُلُ
إذا أجارُوا عَوَى في بيتِ جارِهم إمّا حِرابٌ وإمّا مثلَه قُتِلوا هذا رجل جاوَرَهم فلم يحفظوه ولم يدفعوا عنه. وحِراب: من المحاربة.
كم من عَقيدٍ وجارٍ حَلَّ عندهمُ ومن مُجارٍ بعهد الله قد قَتَلُوا
العقيد: الحليف.