وما إن أبو زَيْد برَثٍّ سِلاحُه جَبانٍ وما إنْ جِسمُه (٤) بدَمِيم
أي قبيح.
وكنتُ إذا الأيّام أحدَثْن هالِكًا أقول شَوًى ما لم يُصِبْنَ صَميمِى
أَحدَثْن هالكا، أي هَلَاكَ هالِكٍ. شَوًى، أي هَيِّن (٥). صميمى، أي تَقَع بى. والصَّميم: الخالص.
_________________
(١) رواية البقية: "بين مرّ" بفتح الراء، مشددة.
(٢) في البقية: نشق التلاع الحولم ترع قبلنا لنا الصارخ الحثحوث والنعم الدثر
(٣) الحثحوث: الداعى بسرعة. (اللسان).
(٤) في البقية: "وجهه".
(٥) في اللسان: "تالله ما حبى عليا بشوى" أي ليس حبى إياه خطأ. وقال أبو منصور: هذا من إشواء الرامى، وذلك إذا رمى فأصاب الأطراف ولم يصب المقتل، فيوضع الإشواء. موضع الخطأ والشيء الهين، واستشهد ببيت البريق هذا. ثم قال: كل شيء شوى أي هين ما سلم لك دينك.
[ ٣ / ٦٠ ]
اَصبْنَ أبا زَيْدٍ ولا حَىَّ مِثْلَه وكان أبو زَيْدٍ أَخِى ونَدِيمى
فأصبحتُ لا أَدعو مِن الناس واحدا سوى إلْدةٍ فى الدارِ غيرَ مُقيم (١)
كأنّ عَجوزى لم تَلِدْ غيرَ واحدٍ وماتتْ بذاتِ الشّثِّ غيرَ عَقيمِ (٢)
أي كأنّ أمّى لم تَلِد غيرى، أي مات إخْوَتى وتتابَعوا.