أظُنّ ولا أدرى وإنّى لقَائلٌ لعلّ الغلامَ الحنظلىَّ سيُنْشَدُ
سيُنشَد، أي يُطلَب، يعني الغلامَ الّذى قُتِل.
إذا جاء خَصْمٌ كالِحفافِ لَبوسُهمْ سَوابغُ أبدانٍ (٢) ورَيْطٌ معضَّدُ
معضّد: فيه خطوط. والِحفاف، يقال: قوم أحِفّة إذا حَفّوا على الشئ. والِحفاف: ما استدار (٣).
_________________
(١) أورد في اللسان هذا البيت (مادة كهل) ثم نقل عن ابن سيدة أنه قال: لم يفسره أحد. قال: وقد يمكن أن يكون جعله كهلا من المبالغة في الشدّة. ثم نقل عن الأزهرى أنه يقال: طار لفلان طائر كهل إذا كان له جد وحظ في الدنيا.
(٢) كذا في شرح السكرى ص ١٠٩ طبع أوربا والذي في النسخة الشنقيطية "ربذى"؛ وهو تحريف. وفسر السكرى البدن واحد الأبدان بأنه الدرع الصغيرة، وهذا التفسير غير ظاهر لمنافاته لقوله: "سوابغ" والأولى تفسير البدن بأنه الدرع عامة.
(٣) ذكر السكرى في تفسير الحفاف في هذا البيت أنه جبل.
[ ٢ / ١٦٦ ]
تُخاصِم قوما لا تَلقَّى جوابَهمْ وقد أَخذتْ من أنفِ لِحيتِك اليدُ (١)
يقول: كنتَ غلاما حَدَثا لا تُعاتَب، واليومَ قد أخذتَ بلحيتك. ويقول: أنت صبىّ فلستَ مّمن يلقى الجواب. وأنف كلّ شيء أوّلُه.
* * *