من الحقائق التشريحية الثابتة:
أن الجهاز العصبي يتكون من نوعين يجب معرفتهما حتى يسهل معرفة تأثير الكحول على العين:
١ – جهاز عصبي مركزي (central nerveous system): وهو يتكون من المخ وما به من مراكز للبصر، ومراكز للسمع، ومراكز للنطق
٢ – جهاز عصبي فرعي (peripheral nerveous system): وهو عبارة عن ثلاثة أقسام:
(أ) أعصاب مخية (cranial nerves)
- وهي تخرج من جانبي المخ لتصل إلى العين وإلى الوجه وإلى جميع أجزاء الجسم.
- عددها اثني عشر زوجًا من الأعصاب.
- والذي يهمنا منها ما يتعلق بتأثير الكحول على الأعصاب المتعلقة بالعين وهو:
xx العصب المخي الثاني: وهو يسمى بالعصب البصري (يختص بحاسة الإبصار)
xx العصب المخي الثالث: وهو يختص بتحريك معظم عضلات العين.
xx العصب المخي الرابع: وهو يحرك عضلة واحدة من عضلات العين (العضلة المنحرفة العليا) .
xx العصب المخي السادس: وهو يحرك عضلة واحدة من عضلات العين (العضلة المستقيمة) .
(ب) أعصاب نخاعية شوكية:
وعددها واحد وثلاثون زوجًا. وتخرج من العمود الفقري.
[ ١٨٠ ]
(ج) أعصاب لا إرادية: (antonomic nerveous system)
وهي تعمل بدون تدخل الإنسان عند الحاجة إليها وقسم منها يسمى الأعصاب التعاطفية أو الودية حيث تتعاطف مع الإنسان في حالات الخوف أو القتال فنجد أن حدقة العين تتسع وتجحظ العضلات وتنتفخ الأوداج، وتسرع ضربات القلب ويرتفع الضغط: وعندما يذهب الخوف ويعود الهدوء يعود القسم الآخر من الأعصاب (وهو ما يسمى بالأعصاب نظير التعاطفية) للعمل.
بعد هذا العرض ندرك أن الأعصاب التي تتعلق بالعين:
- إما عصب يختص بالإبصار (وهو العصب البصري) .
- وإما أعصاب تحرك عضلات العين (وهو العصب المخي الثالث والرابع والسادس) .
- وإما أعصاب لا إرادية لتحريك مقلة العين، وانقباض أو استرخاء الأوعية الدموية.
- وإما مراكز في المخ تختص بالإبصار.
[ ١٨١ ]