وَعَن شَقِيق قَالَ: كنّا جُلُوسًا عِنْد ابْن مَسْعُود إِذا [جَاءَت] جَارِيَة أعرابية وسيدها جَالس فِي الْقَوْم فَقَالَت لَهُ: مَا يجلسك قُم فابتغ راقيًا فَإِن فلَانا مرّ بفرسك فعاينه فَهُوَ يَدُور كَأَنَّهُ فلك.
[ ١١٦ ]
فَقَالَ لَهُ ابْن مَسْعُود: لَا تبتغ راقيًا قُم على فرسك فانفث فِي منخره الْأَيْمن أَربع مَرَّات، وَفِي الْأَيْسَر ثَلَاث مَرَّات ثمَّ قل: بِسم الله لَا بَأْس أذهب الْبَأْس ربّ النَّاس اشف وَأَنت الشافي لَا يكْشف الضرّ إِلَّا أَنْت.
فَمَا برحنا حَتَّى جَاءَ الرجل فَقَالَ: قد فعلت الَّذِي أَمرتنِي فَمَا بَرحت حَتَّى رَأَيْته أكل وبال.
وَعَن ابْن عبّاس أَنه قَالَ: إِذا استصعب عَلَيْك دابّتك فاقرأ فِي أذنيها هَذِه الْآيَة: ﴿أفغير دين الله يَبْغُونَ وَله أسلم من فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض طَوْعًا وَكرها وَإِلَيْهِ يرجعُونَ﴾ [آل عمرَان: ٨٣] .