ذهب: الطَّبْع: لطيف معتدل. الْخَواص: سحالته تدخل فِي أدوية السَّوْدَاء وَأفضل الكيّ وأسرعه برءًا مَا كَانَ بمكوى من ذهب. الزِّينَة: إِمْسَاكه فِي الْفَم يزِيل البخر تدخل سحالته فِي أدوية دَاء الثَّعْلَب والحية طلاء وَفِي مشروباته. أَعْضَاء الْعين: يُقَوي الْعين كحلًا. أَعْضَاء الصَّدْر: ينفع من أوجاع الْقلب وَمن الخفقان وَحَدِيث النَّفس نفعا بليغًا. ذريرة. الْمَاهِيّة: قيل فِي فصل الْقَاف عِنْد قصب الذريرة إِلَّا أَنا نذْكر طرفا آخر من الْأَفْعَال. القروح: قيل أَنه لَا شَيْء أفضل لحرق النَّار من الفريرة بدهن ورد وخل.
[ ١ / ٧١٩ ]
أَعْضَاء الْغذَاء: ينفع من أورام الْمعدة والأمعاء وَمن أورام الكبد وَالِاسْتِسْقَاء. ذَنْب الْخَيل. الْمَاهِيّة: نَبَات ينْبت فِي الحفائر والخنالحق لَهُ قضبان مجوفة إِلَى الْحمرَة خشنة صلبة معقدة بِعقد متداخلة وَعند العقد كورق الأذخر دقاق متكاثفة تتشبث بِمَا يقرب من الشّجر ثمَّ يتدلى مِنْهُ الطَّبْع: بَارِد فِي الأولى يَابِس فِي الثَّانِيَة. الْخَواص: قَابض وخصوصًا عصارته شَدِيد التجفيف بِلَا لذع نَافِع جدا لنزف الْحَد. الْجراح والقروح: يدمل القروح والجراحات إدمالًا عجيبًا وَلَو كَانَ فِيهَا عصب أدمل أَيْضا. آلَات المفاصل: ينفع أَيْضا إِذا طلي بِهِ أَو ضمد من شدخ أوساط العضل ويضمر قيلة الأمعاء. أَعْضَاء الْغذَاء: ينفع من أورام الْمعدة والكبد وَمن الاسْتِسْقَاء. ذراريح. الْمَاهِيّة: حَيَوَان شَبيه بالفسافس إِلَّا أَنه أَحْمَر وَإِن مَا يُوجد مِنْهُ فِي الْحِنْطَة ويتولد فِيهَا هُوَ أَحدهَا وَيصْلح أَن يخزن وَلَكِن يَنْبَغِي أَن يَجْعَل فِي إِنَاء فخّار ويشد على رَأسه خرقَة كتَّان سخيفة نقية ويقلب وَيصير فَم الْإِنَاء على بخار خل خمر ثَقِيف مغلي وَلَا يزَال يمسك الْإِنَاء على بخاره إِلَى أَن يَمُوت الذراريح ثمَّ يشد بعد مَوته فِي خيط كتَّان ويخزن. الِاخْتِيَار: وَأقوى الذراريح فعلا مَا كَانَ مِنْهُ مُخْتَلف الألوان وَفِي أجنحته خطوط صفر بِالْعرضِ شَبيه فِي الْعظم ببنات وردان وَمَا كَانَ مِنْهُ لَونه وَاحِدًا غير مُخْتَلف فعله ضَعِيف. الطَّبْع: قَالَ بَعضهم: هُوَ مفرط الْحر وَقَالَ آخَرُونَ هُوَ حَار يَابِس فِي الثَّانِيَة وَالْأول أصح. الزِّينَة: يقْلع الثآليل طلاء ويتخذ مِنْهُ قيروطي فطلي بِهِ بَيَاض الْأَظْفَار فينتفع بِهِ وَيقطع الْأَظْفَار المستوجبة للقلع بِسُرْعَة إِذا ضمدت بِهِ ويزيل البهق والبرص طلاء بالخل وَإِذا طلي بِهِ مسحوقًا مَعَ الْخَرْدَل أنبت الشّعْر وَكَذَلِكَ إِذا طبخ بِزَيْت حَتَّى يغلظ. الأورام: يطلى على الأورام السرطانية فيحللها. القروح: يطلى بِهِ على الجرب والقوابي. أَعْضَاء الْعين: قيل يقْلع الظفرة جدا. أَعْضَاء النفض: الْقَلِيل مِنْهُ مدر الْبَوْل جدا حَتَّى ينفع من الاسْتِسْقَاء وقليله أَيْضا يعين الْأَدْوِيَة المدرة من غير مضرَّة ويدر الطمث وَيسْقط. قَالَ بَعضهم: سقِي وَاحِد مِنْهَا لمن يشكو مثانته وَلَا ينفغ فِيهَا العلاج نَافِع وسي ثَلَاث طساسيج مِنْهُ يقرح المثانة قَالَ جالينوس: تقريحه للمثانة هُوَ لإمالته الْمَادَّة الحادة إِلَيْهَا الَّتِي لَا يَخْلُو عَنْهَا بدن مَعَ خاصية فِيهَا. السمُوم: من النَّاس من يزْعم أَن أَجْنِحَة الذراريح وأرجلها مضادة لَهَا إِذا شربت بعد ذَلِك وَقيل من شرب مِنْهُ مِثْقَالا ورم بدنه وَصَارَ بَوْله دَمًا ثمَّ قَتله من يَوْمه. ذُبَاب. السمُوم: قَالَ عِيسَى: قد جربته مرَارًا فَوَجَدته نَافِعًا إِذا دُلك الذُّبَاب على لسع الْعَقْرَب نفع ذِئْب. أَعْضَاء النفض: قيل زبل الذِّئْب عَجِيب فِي القولنج. فَهَذَا آخر الْكَلَام من حرف الذَّال وَجُمْلَة مَا ذكرنَا من الْأَدْوِيَة سِتَّة أعداد.
[ ١ / ٧٢٠ ]
الْفَصْل السَّادِس وَالْعشْرُونَ: كَلَام فِي حرف الضَّاد ضرو: الْمَاهِيّة: الضرو مَعْرُوف وَرب الضرو وَهُوَ صمغه يجلب إِلَى مكّة ويسمّى بِهَذَا الِاسْم. الطَّبْع: حَار فِي الثَّالِثَة رطب فِي الأولى. الْخَواص: جلاّء محلّل جذّاب من دهن الْبدن وصمغه صمغ فِي شَجَرَة الكمكام وَهُوَ كالذن فِي الْقُوَّة طيّب يدْخل فِي طيب النِّسَاء بحلب. أَعْضَاء الرَّأْس: ربّ الضرو نَافِع جدا لسيلان الرُّطُوبَة من الْفَم وقروحه. أَعْضَاء النفض: فِيهِ قُوَّة عَاقِلَة للبطن. ضيمران. الْمَاهِيّة: قيل هُوَ شاهسفرم الحماحم. الطبغ: قَالَ ابْن ماسويه: فِيهِ حرارة وَهُوَ يَابِس فِي الثَّانِيَة وَكثير من النَّاس يَقُولُونَ أَنه بَارِد إِذْ لم يتأذ بحرارته محرور بل الْحمام بَارِد فِي الأولى والأصحّ أَن قوّته مركّبة من حرارة مَعَ برودة وَيجوز اْن تكون الْبُرُودَة غالبة فِيهِ. الْخَواص: نَافِع للمحرورين خُصُوصا إِذا رش عَلَيْهِ مَاء ورد. القروح: يضمّد بِهِ الاحتراق. أَعْضَاء الرَّأْس: نَافِع جدا من القلاع والحماحم مفتّح لسدد الدِّمَاغ. أَعْضَاء النفض: يسقى بزره المقلي للإسهال المزمن بدهن الْورْد وَمَاء بَارِد. ضرع: الطَّبْع: بَارِد يَابِس بِسَبَب العصب الْكَبِير الَّذِي فِيهِ. الْغذَاء: غذَاء الضَّرع الممتلىء لَبَنًا إِذا استمرىء قريب من غذَاء اللَّحْم وأحمده مَا يكون فِيهِ لبن وبالإفاويه فَإِنَّهَا تعجل بانحداره وَهُوَ من الْحَيَوَان الْجيد اللَّحْم جدا جيد الْخَلْط غليظه قويه. ضفدع. الْخَواص: رماد الضفدع إِذا جعل على مَوضِع الدَّم حَبسه.
[ ١ / ٧٢١ ]
الأورام: مرقه نَافِع لأورام الأوتار إِذا صبّ عَلَيْهَا. أَعْضَاء الرَّأْس: قيل: إِن الضفادع النهرية بتمضمض بسلاقتها لوجع الْأَسْنَان وأظن أَنه من الشجري البستاني فَإِن هَذَا الصِّنْف مَا تشهد بِهِ الْأَطِبَّاء وَأَصْحَاب التجربة من الْعَامَّة تَقول: إِنَّهَا تسْقط أَسْنَان الْبَهَائِم إِذا نالته فِي الْعلف والرعي. السمُوم: من أكل دَمه أَو جرمه ورم بدنه وكمد لَونه وَقذف الْمَنِيّ حَتَّى يَمُوت وَقيل: أَنه إِذا طبخ بملح وزيت وَأكل كَانَ بادزهر الجذام والهوام. ضان. الْخَواص: قُوَّة مرارته كقوة مرَارَة الْبَقر. ضَب. الْمَاهِيّة: الضَّب غير الورل الْمَوْجُود فِي بِلَادنَا وَإِن كَانَ يُشبههُ وَكَانَ قريب الْأَحْوَال والقوى مِنْهُ وَكَانَ الضَّب يقل إِلَّا فِي بادية الْعَرَب. الزِّينَة: يطلى بعره على الكلف والنمش فينتفع. أَعْضَاء الْعين: زبله نَافِع لبياض الْعين ونزول المَاء. ضبع. الْخَواص: قد ذكرنَا فِي الْكتاب الثَّالِث مبلغ الِانْتِفَاع بِهِ من النقرس ووجع المفاصل وَلَا حَاجَة بِنَا أَن نكرر ذَلِك فليطلب الْغَرَض من هُنَاكَ. فَهَذَا آخر الْكَلَام من حرف الضَّاد وَجُمْلَة ذَلِك سَبْعَة أعداد من الْأَدْوِيَة. الْفَصْل السَّابِع وَالْعشْرُونَ حرف الظَّاء ظليم: الْمَاهِيّة: قيل فِيهِ فِي فصل النُّون عِنْد ذكرنَا النعام. ظلف. الْمَاهِيّة: مَعْرُوف. الزِّينَة: إِذا طلي دَاء الثَّعْلَب برماد ظلف الماعز مخلوطًا بالخل أَو بِالشرابِ نفع مَنْفَعَة بَيِّنَة. فَهَذَا آخر الْكَلَام من حرف الظَّاء وَمَا ذكرنَا فِيهِ أَكثر من دواءين. الْفَصْل الثَّامِن وَالْعِشْرين حرف الْغَيْن غبيراء: الْخَواص: يحبس كل سيلان وَهُوَ أقل قبضا وعقلًا من الزعرور يقمع الصَّفْرَاء المنصبّة إِلَى الاحشاء وَإِذا تنقل بِهِ أَبْطَأَ السكر.
[ ١ / ٧٢٢ ]
أَعْضَاء الصَّدْر: ينفع من السعال الْحَار. أَعْضَاء الْغذَاء: يحبس الْقَيْء. أَعْضَاء النفض: ينفع من السحج الصفراوي وَيحبس الْبَطن والقيء وَكَذَلِكَ الزعرور ينفع من إكثار الْبَوْل ودقيقه أقل حبسا للبطن من الزعرور وَكِلَاهُمَا يحبسان الْبَطن وَلَا يحبسان الْبَوْل. غاريقون. الْمَاهِيّة: قَالَ ديسقوريدوس: هُوَ ذكر وَأُنْثَى وَمن الغاريقون مَا يشبه أصل الأنجدان وَلَكِن ظاهوه لَيْسَ باستحصاف ظَاهر أصل الانجدان وَيَقُول قوم: إِنَّه يتَوَلَّد فِي الْأَشْجَار المتأكلة على سَبِيل العفونة وَفِي طعمه حرارة وحرافة وَقبض وجوهره مائي هوائي أرضي لطيف وَالْفرق بَين الذّكر وَالْأُنْثَى أَن فِي دَاخل الْأُنْثَى تُوجد طَبَقَات مُسْتَقِيمَة. وَالذكر مستدير لَيْسَ بِذِي طَبَقَات بل هُوَ شَيْء وَاحِد وَكِلَاهُمَا فِي الطَّبْع متشابهان أول مَا بدا فَإِنَّهُ يُوجد فِي طعمهما حلاوة ثمَّ من بعد يتَغَيَّر طعمه عَمَّا كَانَ يظْهر فِيهِ من الْحَلَاوَة إِلَى أَن يظْهر فِيهِ شَيْء من مرَارَة وَيَنْبَغِي أَن يسقى مِنْهُ على حسب العلّة وَمِقْدَار الْقُوَّة وَالسّن وَالْعَادَة والهواء الْحَاضِر إِذْ النّظر الِاخْتِيَار: جيده الأملس الْأَبْيَض السَّرِيع التفتّت الحصيف جدا الأملس الْأَطْرَاف الَّذِي يُوجد فِي مرارته حلاوة والمتفرك ذُو شظايا وَهُوَ الْأُنْثَى وَالذكر لَيْسَ بجيد والصلب وَالْأسود رديئان جدا. الطَّبْع: حَار فِي الأولى يَابِس فِي الثَّانِيَة. الْخَواص: مُحَلل مقطع للأخلاط الغليظة مفتتح لجَمِيع السدد ملطف. يَقُول بَعضهم: فِيهِ قُوَّة قابضة فِي أول طعمه كالحلاوة ثمَّ المرارة. الأورام: نَافِع لجَمِيع الأورام. آلَات المفاصل: يسقى بالسكنجبين لعرق النِّسَاء وَهُوَ مِمَّا ينقي فضول العصب لخاصية فِيهِ وينفع من وَهن العضل وَمن السقطة والشربة من ذَلِك ثَلَاثَة قراريط فَإِن كَانَ حمى فماء القراطن أَو الْجلاب. أَعْضَاء الرَّأْس: ينفع أَصْحَاب الصرع وينقي فضول الدِّمَاغ الخاصية فِيهِ. أَعْضَاء الصَّدْر: ينفع من الربو وقرحة الرئة إِذا سقِي بالطلاء والشربة إِلَى درخمي وَإِذا شرب ثَلَاث أنولوسات بِالْمَاءِ نفع من نفث الدَّم من الصَّدْر. أَعْضَاء الْغذَاء: ينفع من اليرقان ويسقي بالسكنجبين لورم الطحال وَإِذا مضغ وَحده أَو ابتلع نفع أَعْضَاء النفض: يسهّل الأخلاط الغليظة الْمُخْتَلفَة من السَّوْدَاء والبلغم والشربة من درخمي إِلَى درخميين وخصوصًا بِمَاء القراطن وَقد يعين الْأَدْوِيَة المسهّلة ويبلغها
[ ١ / ٧٢٣ ]
إِلَى أقاصي الْبدن ويدر الْبَوْل والطمث ويسكّن وجع الْكُلِّي والشربة لذَلِك درخمي وينفع اختناق الرَّحِم. الحمّيات: ينفع من النافض وَمن الحميّات العتيقة الغليظة: إِذا سقِي مِثْقَال بشراب قتل الدُّود فَيمْنَع النافض. السمُوم: يضمد بِهِ للسع الْهَوَام إِذا سقِي بشراب إِلَى درخميين فَهُوَ عَظِيم النَّفْع جدا لذَلِك ويضمد بِهِ للسع الْهَوَام الْبَارِدَة السمُوم. غَار. الْمَاهِيّة: حبه على شكل البندق الصغار عَلَيْهَا قشور سود دقاق تتفزك بالغمز فلقَتَيْنِ عَن حبّ أسود إِلَى الصُّفْرَة طيّب الطّعْم والرائحة عطر وورقه كورق الآس غير أَنه أكبر وثمرته حَمْرَاء وينبت فِي الْمَوَاضِع الجبلية وقوّته فِي ثَمَرَته وورقه. الطَّبْع: حبّه أسخن وقشوره أقل حرارة وَهُوَ بِالْجُمْلَةِ حَار يَابِس فِي الثَّانِيَة. الْخَواص: فِي حبّه إرخاء وَفِي جَمِيعه تسخين وحبه أحر من ورقه وتسخين أَجْزَائِهِ وتجفيفه أقوى والحبُّ أبلغ واللحاء أَضْعَف وَأَقل حرارة ودهنه أحر من دهن الْجَوْز. الأورام والبثور: ينفع مَعَ خبز وَسَوِيق للأورام الحارة. آلَات المفاصل: ينفع من أوجاع العصب كلهَا ودهنه يحلّل الإعياء. أَعْضَاء الرَّأْس: يحلل الصداع دهنه أَيْضا وَكَذَلِكَ لأوجاع الْأذن الْبَارِدَة وَيُعِيد السّمع وينفع من الطنين والنزلات. أَعْضَاء الصَّدْر. نَافِع من ضيق النَّفس وَنَفس الانتصاب لعوقًا بِعَسَل أَو طلاء وَكَذَلِكَ لسيلان الفضول إِلَى الرئة ويتخذ مِنْهُ لعوق بالعسل لقروح الرئة وَنَفس الأنتصاب وخصوصًا حَبَّة نَافِع. أَعْضَاء الْغذَاء: دهنه نَافِع من وجع الكبد إِذا سقِي بِالشرابِ الريحاني وَكَذَلِكَ قشره لكنه وحبّه مرخ للمعدة يُحَرك الْقَيْء. أَعْضَاء النفض: دهنه يغثي ويقيء وَفِيه إدرار للْحيض وللبول وطبيخ ورقه ينفع من أمراض المثانة وَالرحم حَتَّى جُلُوسًا فِيهِ والشربة مِنْهُ للإسهال دِرْهَمَانِ مَعَ مَاء الْعَسَل أَو السكنجبين وَإِذا شرب من قشره درخمي فتت الْحَصَاة وَقتل الْجَنِين لمرارته الزَّائِدَة على مرَارَة غَيره والشربة تسع قراريط وحئه يفتت أَيْضا. الحميات: ينفع دهنه من القشعريرة مروخًا. السمُوم: يُسمى للدغ الْعَقْرَب بِالشرابِ والطري ضماده جيّد للزنابير والنحل إِذا لسعت وَفِي
[ ١ / ٧٢٤ ]
الأبدال: بدله ورق النمام. غافت. الْمَاهِيّة: هَذَا من الحشائش الشائكة وَله ورق كورق الشهدانج أَو ورق القنطافلون وزهره كالنيلوفر وَهُوَ الْمُسْتَعْمل أَو عصارته. الطَّبْع: حَار فِي الأولى يَابِس فِي الثَّانِيَة. الْخَواص: لطيف قطاع جلاء بِلَا جذب وَلَا حرارة ظَاهِرَة وَفِيه قبض يسير وعفوصة ومرارته شَدِيدَة كمرارة الصَّبْر. الزِّينَة: جيد من إبتداء دَاء الثَّعْلَب وداء الْحَيَّة. الْجراح والقروح: يطلى بشحم عَتيق على القروح الْعسرَة والإندمال عصارته نافعة من الجرب والحكّة إِذا شربت بِمَاء الشاهترج والسكنجبين وَكَذَلِكَ زهره والعصارة أقوى. أَعْضَاء الْغذَاء: نَافِع من أوجاع الكبد وسددها ويقويها وَمن صلابة الطحال وأورام الكبد وأورام الْمعدة حشيشًا وعصارة وينفع من سوء الْقنية وأعراض الاسْتِسْقَاء. أَعْضَاء النفض: يسقى بِالشرابِ فينفع من قُرُوح المعي. أَعْضَاء الحميات: نَافِع من الحميّات المزمنة والعتيقة خُصُوصا عصارته وخصوصًا مَعَ عصارة الأبدال: بدله وزن أسارون وَنصف وَزنه أفسنتين. غاغاطي. الْمَاهِيّة: حجر خَفِيف لَهُ رَائِحَة القفر. آلَات المفاصل: ينفع من النقرس. أَعْضَاء الرَّأْس: إِذا تدخن بِهِ المصروع نَفعه. أَعْضَاء النفض: ينفع من اختناق الرَّحِم. السمُوم: يطرد دخانه الْهَوَام. غراء: الطَّبْع: غراء الْجُلُود حَار يَابِس فِي الأولى وغراء السّمك أقل حرارة لكنه يَابِس. الْخَواص: لكل غراء قُوَّة مغرية مجففة. الزِّينَة: غراء السّمك يَقع فِي الغمرة وَيَقَع فِي أدوية البرص وَإِذا أحرق غراء الْجُلُود وغراء جلد الْبَقر وَغسل قَامَ مَنَام التوتيا فِي علاج الصنان. القروح: غراء الْجُلُود يطلى على السعفة وَيمْنَع تنفط الحرق وَكَذَلِكَ غراء
[ ١ / ٧٢٥ ]
السّمك وغراء جلد الْبَقر إِذا طلي بالخل على القوبا والجرب المتقشر إِذا لم يكن شَدِيد الْغَوْر نفع وَإِذا طلي أَعْضَاء الرَّأْس: غراء السّمك يَقع فِي مراهم قُرُوح الرَّأْس. أَعْضَاء الصَّدْر: غراء السّمك يسقى بالخل لنفث الدَّم وَيدخل فِي أحشاء نفث الدَّم. غاليون. الْمَاهِيّة: دَوَاء طيب الرَّائِحَة. الْخَواص: مجفف يجمد اللَّبن وَفِيه يسير حدّة وَيمْنَع من انفجار الدَّم. القروح: ينفع من حرق النَّار. غوشنة. الْمَاهِيّة: جنس من الكمأة وَالْفطر يجفف فينضم كغضروف وشكله شكل كأس على كرش صَغِيرَة متشنّجة يغسل بِهِ الثِّيَاب ويؤكل فِي الحموضات وَله لَذَّة كلذة الغضاريف وَأكْثر. الطَّبْع: لَيْسَ فِي برد سَائِر الكمأة. الْخَواص. لَيْسَ برديء الْخَلْط كالكمأة رلكن فِي طبعه تًخمير أَو قلوية. غرب. الِاخْتِيَار: يسْتَعْمل لحاؤه ويشعمل صمغه وصمغه يخرج بالمشرط ويتولد عَلَيْهِ بورق جيد من أَجود أَصْنَاف البوارق للْأَكْل. الْخَواص: زهره وورقه وعصارتهما من المجفّفة بِلَا لذع وَفِيه عفوصة ولحاؤه فِي قوته لكنه أيبس ويتخذ من ورقه عصارة يَحْفَظُونَهُ فيجفّف بِلَا لذع. الزِّينَة: رماد شَجَره بالخلّ يجفّف الثآًليل ويسقطها منكوسة كَانَت أَو غير منكوسة ولحاء أَصله يدْخل فِي خضاب الشّعْر. الْجراح والقروح: قشوره وورقه مسحوقة إِذا جعلت على الْقطع والجراحات الرَّديئَة الطرية نفع. آلَات المفاصل: طبيخه نطول جيّد للنقرس. أَعْضَاء الرَّأْس: إِذا قطرت عصارة ورقه مَعَ دهن الْورْد مغلاة فيمَ قشر الرُّمَّان فِي الْأذن نَفَعت من وجع الْأذن وَكَذَلِكَ قشره الرطب إِذا فعل بِهِ ذَلِك وطبيخه غسول للحزاز. أَعْضَاء الْعين: يجلو صمغه وزهره لظلمة الْبَصَر. أَعْضَاء الصَّدْر: ثَمَرَته نافعة من نفث الدَّم وقشره أَيْضا نَافِع. أَعْضَاء الْغذَاء: عصارته تخرج العلق.
[ ١ / ٧٢٦ ]
غَالِيَة. الْمَاهِيّة: دَوَاء مَعْرُوف. الأورام والبثور: الغالية تليّن الأورام الصلبة. أَعْضَاء الرَّأْس: الغالية يداف فِي دهن البان أَو الخيري ويقظر فِي الْأذن الوجعة وَشمه ينفع المصروع وينعشسه والمسكوت ويسكن الصداع الْبَارِد وَإِذا جعل مِنْهُ فِي الشَّرَاب أسكر. أَعْضَاء الصَّدْر: شمّ الغالية يفرح الْقلب. أَعْضَاء النفض: الغالية نافعة من أوجاع الرَّحِم الْبَارِدَة حمولًا وَمن أورامها الصلبة والبلغمية وتدر الطمث وتستنزل الرَّحِم المختنقة والمائلة وتنقيها وتهيئها للحبل جدأً. غالمون. الْمَاهِيّة: دَوَاء طيّب الرَّائِحَة لَونه لون السفرجل. الْأَفْعَال والخواص: يجمد اللَّبن وقوته مجفّفة مَعَ حدّة يسيرَة زهره نَافِع لانفجار الدَّم. الْجراح والقروح: قد يظنّ أَن هَذَا الدَّوَاء يشفي من حرق. فَهَذَا آخر الْكَلَام من حرف الْغَيْن. وَجُمْلَة مَا ذكرنَا من الْأَدْوِيَة فِي هَذَا الْفَصْل أحد عشر عددا وَهُوَ آخر الْكَلَام من الْكتاب الثَّانِي. وَإِذا قد وَفينَا بِمَا وعدنا فلنشرع الْآن فِي الْكتاب الثَّالِث. فِي نُسْخَة بدل آخر الْكَلَام من الْكتاب الثَّانِي تمّ الْكتاب الثَّانِي وَبعد تمّ الْكتاب الثَّانِي مَا نَصه مَالِي قراطون: هُوَ مَاء الْعَسَل. أونومالي: هُوَ أَن يُؤْخَذ الشهد فَيغسل بِالْمَاءِ ويحفظ ذَلِك المَاء من غير طبخ. إدرومالي: هُوَ أَن يُؤْخَذ من الْعَسَل جُزْء وَمن مَاء الْمَطَر الْمُعْتق جزآن ويخلط وَيُوضَع. فِي الشَّمْس. الشَّرَاب المعسل: هُوَ أَن يُؤْخَذ من عصير فِيهِ قبض خَمْسَة أَجزَاء وَمن الْعَسَل جُزْء وَاحِد يلقى فِي إِنَاء وَاسع لمَكَان الغليان ويلقى عَلَيْهِ من الْملح شَيْء يسير حَتَّى يقذف رغوته فَإِذا سكن غليانه خزن فِي الخوابي. شراب الْعَسَل: هُوَ أَن يُؤْخَذ من الشَّرَاب الْعَتِيق الْقَابِض جزآن وَمن الْعَسَل الجيّد جُزْء ويخزن فِي الْأَوَانِي ليدرك.
[ ١ / ٧٢٧ ]
الطلاء: هُوَ أَن يُؤْخَذ الْعِنَب ويشمس ويعصر ويطبخ. أوكسومالي: هُوَ أَن يُؤْخَذ من الْخلّ قوطولان وَمن ملح الْبَحْر منوان وَمن الْعَسَل عشرَة أُمَنَاء أَو من الْعَسَل عشر قوطولات حَتَّى يغلي عشر غليات وَيرْفَع. رودومالي: هُوَ شراب متخذ من عصارة الْورْد مَعَ الْعَسَل. تمّ الْكتاب الثَّانِي وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين وصلّى الله على سيدنَا مُحَمَّد وَآله. الْكتاب الثَّالِث الْأَمْرَاض الْجُزْئِيَّة
[ ١ / ٧٢٨ ]