إن أول من عانى العلاج في بيمارستان قلاوون من الأطباء العصريين بعد الفترة الكبيرة بعد السيد قاسم بن محمد التونسي هم:
١ - الدكتور حسين عوف بك: تخرج من مدرسة القاهرة ثم اختير للسفر إلى بلاد النمسا سنة ١٨٤٥م حيث أتقن علم الرمد وعاد منها سنة ١٨٤٦م وعين أستاذا للرمد بمدرسة الطب سنة ١٨٤٨م وكان برتبة الصاغ قول أغاسي وذلك في عهد سعيد باشا والي مصر. وفي سنة ١٨٦٧ أنعم عليه بالوسام المجيدي الرابع. وظل
أستاذا إلى أن أحيل على المعاش سنة ١٨٧٩ وخلفه أبنه أستاذا بمدرسة الطب وقد كان مساعدا له في عمله فيها وبعد إحالته على المعاش تولى العلاج في مارستان قلاوون وتوفى سنة ١٨٨٣م
٢ - الدكتور محمد عوف باشا: هو أبن الدكتور حسين بك عوف السابق، تعلم بمدارس مصر ثم دخل مدرسة القصر العيني وأرسل بعد ذلك إلى فرنسة في بعثة طبية سنة ١٨٦٢م لإتقان أمراض العيون، وعاد منها سنة ١٨٧٠م فعين بمدرسة الطب طبيبا مساعدا لوالده في الكحالة، ولما أحيل والده على المعاش، تعين في مكانه أستاذا وطبيبا للرمد في مدرسة الطب ومستشفى القصر العيني وذلك في ٢ نوفمبر سنة ١٨٧٩ وأستمر في وظيفته نحو ثلاثين
[ ١٦٩ ]
عاما ثم أحيل على المعاش وأنعم عليه الخديوي عباس باشا برتبة الميرميران باشا في سنة ١٩٠٢ ثم تولى العلاج في مارستان قلاوون بعد ذلك وتوفى سنة ١٩٠٨م.
٣ - الدكتور سعد سامع بك: ولد بالإسكندرية سنة ١٨٥١ وتعلم الطب بالقاهرة وتخرج سنة ١٨٧١ وخدم طبيبا بالجيش المصري وتنقل بين وظائفه والوظائف المدنية إلى سنة ١٨٨٦ ثم سافر إلى باريس لإتقان فن الكحالة وفي سنة ١٨٩٥ في عهد الخديوي عباس باشا الثاني عين طبيبا كحالا بمارستان قلاوون ومفتشا صحيا في ديوان الأوقاف معا. وفي سنة ١٨٩٨ أنعم عليه بالرتبة الثانية ويلقب صاحبها بلقب بك وأحيل في سنة ١٩١١ على المعاش وتوفى في ٢٧ فبراير سنة ١٩١٧ ودفن بالقاهرة وله جملة مؤلفات منها:
١ - مرشد الطبيب للعلاج المجيب طبع ١٣١٦هـ - ١٨٩٩م
٢ - رسالة بالفرنسية طبعت في باريس سنة ١٨٩٠ عنوانها:
٣ - رسالة في الالتهاب الملتحمي الغشائي الكاذب طبعت سنة ١٣١٢م.
٤ - تقرير بالفرنسية عنوانه
[ ١٧٠ ]
قدمه إلى المؤتمر الطبي الرمدي المنعقد في القاهرة
في ١٩ - ٢٣ ديسمبر سنة ١٩٠٢م.
٤ - الدكتور محمد شاكر بك: تعلم علومه في مصر ثم أتم علومه في فرنسة وعين أول الأمر طبيبا بالخاصة الخديوية وفي يناير سنة ١٩١٢ نقل إلى مارستان قلاوون عالج فيه الرمد إلى سنة ١٩١٥ حيث أحيل على المعاش.
٥ - الدكتور محمد طاهر بك: ولد بدمياط ونشأ وتعلم الطب بمدرسة القصر العيني وتخرج سنة ١٩٠٤ وعين طبيبا بمستشفيات الرمد المتنقلة التابعة لوقفية السير أرسنت كاسل. وقي سنة ١٩٠٦ عين طبيبا مساعدا للرمد في مستشفى القصر العيني وفي سنة ١٩٠٩ أنتقل إلى مصلحة الصحة مفتشا لمستشفيات الرمد. وفي سنة ١٩١٤ ألحق بوزارة الأوقاف وعين رئيسا قلاوون إلى سنة ١٩١٨ ثم عين مدرسا للرمد بمدرسة الطب في يونية سنة ١٩١٢ ثم استقال في السنة نفسها.
٦ - الدكتور سالم هنداوي بك: ولد بسنجلف من أعمال إقليم المنوفية ونشأ بالقاهرة، وحصل على إجازة الطب في سنة ١٩١٠ وعمل في المستشفى العباسي الذي أنشأه الخديوي عباس باشا طبيبا للرمد. وفي سنة ١٩١٨ عين مديرا وكحالا لبيمارستان قلاوون ولا يزال يعمل فيه إلى الآن.
[ ١٧١ ]