لما أنشأ الملك المؤيد شيخ المحمودي الجامع العامر الرحب بباب زويلة وأنشأ خانقاه للصوفية والبيمارستان للمرضى والصهاريج للسقاية، أوقف على ذلك كله أوقافا جمة من عقار وطين وكتاب وقفه مذكور في الخطط التوفيقية لعلي مبارك باشا بالتفصيل الوافي فاختصرناها وأثبتنا منها ما يخص البيمارستان فقط وهنا بعض ما اخترناه منها:
. . . . . ومن هذه الأوقاف الكبيرة العظيمة يرتب طبيبا طبائعيا وكحاللا وجرائحيا و. . الخ ولكل منهم ثلاثون نصفا في الشهر وجعل النظر عليه لنفسه ثم للأرشد
[ ١٧٥ ]
فالأرشد من ذريته الذكور خاصة لكن بالاشتراك مع من يكون داودارا كبيرا ومع كاتب السر مجتمعين غير منفردين، فإن تعذر لذريته كان النظر للداودار وكاتب السر معا ويصرف لكل منهما خمسمائة نصف شهريا وإن تعذر فلحاكم المسلمين بالديار المصرية.
وتأريخ الحجة رابع جمادى الآخرة سنة ٨٢٣هـ ١٤٢٠م.
-
[ ١٧٧ ]