١١- البحر الخفيف
أصل تفاعيله هكذا:
فاعلاتن مستفع لن فاعلاتن
فاعلاتن مستفع لن فاعلاتن
ويجيء تامًّا ومجزوءًا. وأعاريضه ثلاث، وأضربه خمسة:
١- العروض الأولى: "في التمام" صحيحة، ولها ضربان:
الضرب الأول: مثلها، كقول الشيباني:
يا هلالًا يُدعَى أبوه هلالًا
جَلَّ باريك في الوَرَى وتَعالى
تقطيعه:
يا هلالن
يدعى أبو
ههلالا
جلل باري
كفلورى
وتعالى
فاعلاتن
مستفع لن
فعلاتن
فاعلاتن
متفع لن
فعلاتن
أنت بدرٌ حُسْنًا وشَمْسٌ عُلُوًّا
وحُسامٌ عزمًا وبحرٌ نوالًا
الضرب الثاني: محذوف تصير فيه فاعلاتن إلى فاعلن، ومثاله:
عين بَكِّي بالمسبلات أبا الحا
رث لا تذخري على زَمَعِه
تقطيعه:
عين بككى
بلمسبلا
تأبلحا
رث لاتذ
خري على
زمعه
فاعلاتن
مستفع لن
فعلاتن
فعلاتن
متفع لن
فعلن
٢- العروض الثانية: في التمام محذوفة تصير فيه فاعلاتن إلى فاعلن وضربها مثلها:
إن قدرنا يومًا على عامر
ننتصف منه أو ندعه لكم
تقطيعه:
إن قدرنا
يومن على
عامرن
ننتصف من
هأوندع
هو لكم
فاعلاتن
مستفع لن
فاعلن
فاعلاتن
متفع لن
فاعلن
٣- العروض الثالثة: مجزوءة صحيحة، ولها ضربان: الأول مثلها ومثاله:
نام صحبي ولم أنم
من خيال بنا ألم
[ ٦٢ ]
تقطيعه:
نام صحبي
ولم أنم
منخيالن
بنا ألم
فاعلاتن
متفع لن
فاعلاتن
متفع لن
وبعده:
طاف بالركب مَوْهِنًا
بين خاخٍ إلى أَضَمْ
الضرب الثاني: مجزوء مقصور مخبون تصير فيه مستفع لن إلى متفع لْ، وتحول إلى فعولن ومثاله:
كل خطب إن لم تكو
نوا غضبتم يسير
تقطيعه:
كلل خطبن
إن لم تكو
نو غضبتم
يسيرو
فاعلاتن
مستفع لن
فاعلاتن
فعولن
١- تنبيه: يدخل الضرب الأول للعروض الأولى التشعيث وهو حذف أول الوتد المجموع فتصير فاعلاتن فالاتن، وتحوَّل إلى مفعولن، ومثاله:
أيها الرائح الْمُجدّ ابتكارًا
قد قضى من تِهامةَ الأوطارا
تقطيعه:
أييهررا
ئحلمجد
دبتكارا
قد قضى
من تها متل
أوطارا
فاعلاتن
متفع لن
فاعلاتن
فاعلاتن
متفع لن
مفعولن
وبعده:
من يكن قلبه صحيحًا سليمًا
ففؤادي بالخيف أمسى مُعَارا
٢- تنبيه: قيل إن أبا العتاهية زاد في هذا البحر عروضًا مجزوءة مخبونة مقصورة؛ تصير فيها مستفع لن إلى: متفع لْ، وتحوَّل إلى فعولن، وجعل ضربها مثلها فصار البيت عنده:
فاعلاتن فعولن
فاعلاتن فعولن
وعليه قوله:
عُتْبُ ما للخيال
خبريني وما لي؟
[ ٦٣ ]
ولما قيل له. خرجت عن العروض قال: أنا سبقت العروض.
[ ٦٤ ]