١- يخطّئون أبا تمام في وزن هذا البيت، فبين وجه الخطأ فيه:
لم تنتقض عروة منه ولا قوة
لكن أمر بني الآمال ينتقض
٢- ويعيبونه في قوله:
إلى الْمُفَدَّى أبي يزيد الذي
يَضِلّ غَمْرُ الملوك في ثَمَدِه
فما وجه العيب فيه بعد أن تبين مِن أيّ البحور هو؟
٣- ويعيبونه أيضًا في قوله:
يقول فيسمع ويمشي فيسرع
ويضرب في ذات الإله فيوجع
[ ٨٠ ]
٤- ويعيبونه أيضًا في قوله:
هن عوادي يوسف وصواحبه
فعزمًا فَقِدْمًا أدرك السؤل طالبه
وإذا كان بعض الرواة قد رواه بالهمزة قبل كلمة هن فجعلها أهن؛ فبين بحره، واذكر هل بقي فيه العيب أم فارقه؟
[ ٨١ ]