الرَّسْم مَوْجُود دَاخل الْكتاب
[ ٩٥ ]
سميت دَائِرَة المؤتلف لِأَن بحريها مركبان من أَجزَاء سباعية مكررة وأجزاؤها متماثلة
وَقدم مِنْهَا الوافر لِأَن أَوله وتد فَهُوَ أقوى من الْكَامِل لِأَن أَوله فاصلة والفاصلة سببان ثقيل وخفيف
والوتد أقوى من السَّبَب فَقدم كَمَا قدم الطَّوِيل (فِي الدائرة الأولى)
فَإِذا أردْت أَن تفك الْكَامِل من الوافر فككته من (علتن) فِي (مفاعلتن) وَإِن أردْت أَن تفك الوافر من الْكَامِل فككته من (علن) من (متفاعلن) وَمَا ينقص من أَوله يُزَاد فِي آخِره فاعتبره
[ ٩٦ ]
بَاب الهزج
وَهُوَ على أَرْبَعَة أَجزَاء مفاعيلن مفاعيلن مفاعيلن مفاعيلن
وَأَصله فِي الدائرة سِتَّة أَجزَاء) وَله عرُوض وَاحِدَة وضربان
فعروضة مجزوءة وَهِي مفاعيلن وَلها ضَرْبَان
فضربها الأول مثلهَا وبيته
(عَفا من أل ليلى السهب فالأملاح فالغمر)