ربَّ نارٍ بِتُّ أرمُقُها تَقضَمُ الهِندِيَّ، والغارا
وعن الكسائي أن هذين البيتين من البسيط، بإلقاء مستفعلن من صدره.
المُسدّس المُزاحَف: مخبون:
ومتى مايَعٍ، منكَ، كلامًا يَتكلَّمْ، فيُجبْكَ بعَقْلِ
مكفوف:
[ ٧٦ ]
لَن يَزالَ قَومُنا مُخْصبِيِنَ صالحِينَ، ما اتَّقوا، واستقامُوا
عجز وطرفان:
لمنِ الدّيارُ، غَيَّرَهنَّ كلُّ داني المُزْنِ، جَونِ الرَّبابِ؟
المربَّع: جاء لأهل الجاهلية عليه غيرُ شعر، إلاَّ أنّ الخليل أغفله:
يا لَبَكرٍ، لا تَنُوا ليسَ ذا حِينَ وَنَى
[ ٧٧ ]
دارتِ الحَربُ رَحًا فادْفُعوها، بِرحَا
بُؤسَ للحَربِ التَّي تَرَكَتْ قومِي سُدَى
طافَ، يَبغِي نَجوةً مِنْ هَلاكٍ، فَهَلَكْ
وهو عند الزجَّاج من مجزوء الرمل، المحذوف العروض والضرب. قال: وأكثر ما رأيته جاء في هذا فَعِلُنْ.
[ ٧٨ ]
البسيط
هو، في البناء، على نوعين: مثَّمن، ومسدّس، وهو المخلَّع الذي ذكرنا.
المثَّمن السالم: مخبون العروض والضرب:
يا حارِ، لا أُرمَيَنْ منكم، بداهيةٍ لم تَلقَها سُوقةٌ، قَبلي، وما مَلِكُ
مخبون العروض مقطوع الضرب:
قد أشهَدُ الغارةَ الشَّعواءَ تحمِلُني جَرداء مَعروقةُ اللّحييَنِ سُرحُوبُ
ولا يجوز مكان العين في فَعْلُنْ إلاَّ التليين. وهو أن يكون ألفًا
[ ٧٩ ]
أو واوًا أو ياء.
المثَّمن المُزاحَف: مخبون:
لقد خَلَتْ حِقَبٌ، صُروفُها عَجَبٌ فأحدثَتْ غِيرًا، وأعقَبتْ دُوَلا
مطويّ:
ارتَحلُوا غُدوةً، وانطلقَوُا بُكَرًا في زُمَرٍ منهمُ، تتَبُعها زُمَرُ
مخبول:
وزَعَموا أنَّهم لَقِيَهُم رَجُلٌ فأخذُوا مالَهُ، وضَربُوا عُنُقَهْ
المسدّس السالم العروض، ولها ثلاثة أضرب:
إنا ذَمَمْنا، على ما خَيَّلَتْ، سَعْد بنَ زيدٍ، وَعمرًا من تَميم
[ ٨٠ ]
سالم العروض مذال الضرب.
سالم العروض والضرب:
ماذا وُقُوفي على رَبعٍ، خَلا مُخلَولِقٍ، دارسٍ، مُستعجِمِ؟
سالم العروض مقطوع الضرب:
سيرُوا معًا، إنَّما مِيعادُكم يومَ الثلاثاءِ، بَطنَ الوادي
مقطوع العروض والضرب:
ما هَيَّجَ الشَّوقَ، من أطلالٍ أضحَتْ قِفارًا، كَوحيِ الواحي
العروض الثانية، ولها ضرب واحد.
[ ٨١ ]
المسدّس المُزاحَف: مطويّ:
يا بِنتَ عَجْلانَ، ما أصبَرنَي على خُطُوبٍ، كنَحتٍ بالقَدُومْ!
مذال مخبون الضرب:
إنَّي لَمُثْنٍ عليها، فاسمُعوا فيها خِصالٌ، تُعَدُّ، أربَعُ
مخبول الضرب:
ماذا تَذَكَّرتَ من زَيدِيَّةٍ بَيضاءَ، حَلَّتْ جَنُوبَ مَلَلِ؟
مكبول العروض والضرب:
[ ٨٢ ]
أصبحتُ والشَّيبُ قد عَلانِي يَدعُو حَثيثًا، إلى الخِضابِ
مخبون مذال:
قد جاءَكم أنَّكم يَومًا، إِذا ما ذُقُتُم المَوتَ، سوف تُبعَثُونْ
مطويّ مذال:
يا صاحِ، قد أخلفَتْ أسماءُ ما كانتْ تُمنّيِكَ، مِن حُسنِ وِصالْ
مخبول مذال:
هذا مَقامي، قريبًا مِن أخي كلُّ امريءٍ قائمٌ معَ أخِيهْ
[ ٨٣ ]