يسمى المُحْدَث أيضًا. هو في البناء مثمَّن، كما هو في الدائرة. غير أنه جاء مخبونًا، أو مقطوعًا.
[ ١٢٨ ]
العروض الأولى، ولها ضرب واحد:
أوَقَفْتَ، على طَلَلٍ، طَرِبًا فشَجاكَ، وأحزَنَكَ، الطَّلَلُ؟
مخبون كله. وقوله:
أهلُ الدُّنيا كلٌّ فيها نَقْلًا نَقْلًا، دَفْنًا دَفْنا
مقطوع كله.
[ ١٢٩ ]
وصلتُ إلى ما وجَّهتُ فكري إِليه، وطمحتُ بهمتَّي نحوه، من إتمام الكتاب. والحمد لله على كلّ ذلك، ثم لسيّدنا، فإنّ التبرّك بخدمته والتحرّم بعبوديته هو الذي يُبرز لي الغاية، ويُحرز إليَّ السبق، ويوصلني إلى كلّ مطلوب، ويعقد بناصيتي كلَّ خير.
[ ١٣٠ ]
علَّقه لنفسه، ولمن شاء الله بعده، ترابُ أقدام الفقراء وخُويدِمُهم حسن بن علي بن يوسف بن مختار. جعله الله من المستغفرين بالأسحار، ووفقَّه الاقتفاء بمشايخه الصلحاء الكبار. إنه هو العزيز الغفَّار.
وفرغ من كتابته ليلة الخميس ثاني شهر جمادى الأولى سنة إحدى وسبعين وثمانمائة بعد العشاء الآخرة، حامدًا، مصليًّا، محتسبًا، محوقلًا.
[ ١٣١ ]