لم يُستعمل إلاَّ مجزوءًا.
السالم: سالم العروض والضرب:
عفا من آل ليلى، السَّهْ بُ، فالأملاحُ، فالغَمْرُ
سالم العروض محذوف الضرب:
وما ظَهرِي، لباغي الضَّيْ مِ، بالظَّهر، الذَّلْولِ
المُزاحَف: مقبوض:
فقلتُ: لا تَخَفْ شيئًا فما عليكَ من بأسِ
[ ٩٥ ]
وإنما يجوز القبض، في صدره، وابتدائه، دون عروضه، وضربه. وقال الزجاج: إن جاء لم يُستَنكرْ: مكفوف:
فهذانِ يَذُودانِ وذا، مِن كَثَبٍ، يَرْمِي
أخرم:
أدَّوا ما استعارُوهُ فإنَّ العَيشَ عاريَّهْ
[ ٩٦ ]
أشتر:
في الذَّيِنَ قد ماتُوا وفيما جَمَّعُوا، عِبْرَهْ
أخرب:
لو كانَ أبُو بِشْرٍ أميرًا ما رَضِيناهُ
[ ٩٧ ]