هو، في البناء، على نوعين: مسدّس ومربّع: والمسدّس السالم: مقطوف العروض والضرب. العروض واحدة وضربها واحد:
لنا غَنَمٌ، نُسوّقُها، غِزارٌ كأنَّ قُرُونَ جلتَّهِا العِصِيُّ
ولا يجوز في فعولن هذا زحاف. ومثلُ قول الحطيئة:
فَضَلتَ، عنِ الرّجالِ، بخَصلتيَنِ وَرِثتَهما، كما وُرِثَ الوَلاءُ
شاذّ.
[ ٨٤ ]
المسدّس المُزاحَف: معصوب:
إذا لم تَستِطعْ شَيئًا فَدَعْهُ وجاوِزْهُ، إِلى ما تَستطيِعُ
منقوص:
لسَلاَّمةَ دارٌ، بِحَفيرٍ كباقي الخَلَقِ، السَّحْقِ، قِفارُ
معقول:
مَنازلٌ، لِفَرْتَنَي، قِفارٌ كأنَّما رُسُومُها سُطُورُ
أعضب:
إنْ نَزَلَ الشّتِاءُ بدارِ قَومٍ تَجَنَّبَ جارَ بَيتهِمُ الشّتِاءُ
[ ٨٥ ]
أقصم:
ما قالُوا لنا سَدَدًا، ولكنْ تَفاحَشَ قَولُهمُ، وأتَوا بهُجْرِ
أجمّ:
أنتَ خَيرُ مَن رَكِبَ المَطايا وأكرمَهُمُ أخًا، وأبًا، وأُمًَّا
أعقص:
لَولا مَلِكٌ، رَؤُفٌ، رَحِيمٌ تَدارَكنَي، برَحْمِتِه، هَلكتُ
المربَّع السالم، سالم العروض والضرب:
لقد عَلِمتْ رَبيعةُ أنَّ حَبلَكَ واهنٌ، خَلَقُ
سالم العروض معصوب الضرب:
[ ٨٦ ]
عَجبتُ لَمْعشَرٍ، عَدَلُوا بُمعتَمِرٍ أبا عَمرِو
وقد جاء القطف في ضرب المربَّع. قال:
بكيتَ، وما يَرُدُّ لك ال بُكاءُ، على الحَزِينِ؟
المربَّع المزاحَف معصوب:
أهاجَكَ مَنزِلٌ أقْوَى وَغيَّر آيَةُ الِغَيرُ؟
[ ٨٧ ]