وهو تمام وزن البيت قبل تمام المعنى، كقول النابغة:
هُمُ وَرَدُوا الجِفَارَ عَلَى تَمِيمٍ وَهُمْ أَصْحَابُ يَوْمِ عُكاظَ، إنِّي
شَهِدْتُ لَهُمْ مَوَاطِنَ صَادِقَاتٍ بِخَيْرِهِمُ بِنُصْحِ الصَّدْرِ مِنِّي
وبعض الناس يسمي هذا إغرامًا، ويجعل التضمين مثل قوله:
أَمَاوِيَّ إِنْ يُصْبِحْ صَدَايَ بِقَفْرَةٍمِنَ الأَرْضِ لا مَاءٌ لَدَيَّ وَلاَ خَمْرُ
تَرى أَنَّ مَا أَمْلَلْتُ لَمْ يَكُ ضَرَّنِيوَأَنَّ يَدِي مِمَّا عَلِقْتُ بِهِ صِفْرُ
ومعنى التضمين والإغراء عائد إلى شيء واحد في اللغة، كما تقول: ضمنتك كذا وأغرمتك إياه. ويكون معناهما ألزمتك إياه. فكأن الشاعر قد ألزم البيت الثاني في إتمام الحال ومن ذلك سمي الغريم غريمًا لملازمته. قال تعالى: " إن عذابها كان غرامًا ".