التدريب الأول.
الأبيات التالية من بحر الخفيف. بين نوع العروض والضرب في كل منها، واذكرما فيه من زحاف، إن وجد. ما فيه من زحاف، إن وجد.
١ وإذا كانت النفوس كبارًا تعبت في مرادها الأجسام
٢ كلما أنبت الزمان قناة ركب المرء في القناة سنانًا
٣ عش عزيزًا أو مت وأنت كريم بين طعن القنا وخفق البنود
٤ ما لنا في الندى عليك اختيار كل ما يمنح الشريف شريف
٥ كلما رحبت بنا الأرض قلنا: حلب قصدنا وأنت السبيل
٦ وكثير من الرجال حديد وكثير من القلوب صخور
التدريب الثاني.
عين بحر كل بيت مما يلي، مع ذكر العروض والضرب فيه، وكذلك الزحاف، إن وجد.
١ من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح بميتٍ إيلامُ
٢ يجرفنا السيل إن بقينا نعيش في حالة انفرادِ
٣ وفؤادي من الملوك وإن كا ن لساني يُرىَ من الشعراء
٤ يفضُل الصحةَ عندي أنني بعضُ ما تطوي عليه جانبيكْ
٥ ذلَّ مَن يغط الذليلَ بعيشٍ رُبَّ عيشٍ أخفُّ منهُ الحِمامُ
[ ١٠٣ ]
٦ إنك من معشر إذا وهبوا ما دون أعمارهم فقد بخلوا
٧ كنا نباغتهم في حيثما كمنوا كنا نشد عليهم كلما هجموا
٨ لَوْ رَمى اللَهُ بِالفِراقِ المَنايا شُغِلَت عَنْ طِلابِها لِلنُّفُوسِ
التدريب الثالث.
عين نوع المجزوء في كل بيت مما يلي، مع ذكر العروض والضرب فيه، وذكر الزحاف الذي طرأ عليه.
١ كيف أنجو من الهوى وهو في القلب داخل
٢ اخدموا الشعب بحق واذكروه باحترام
لا تخونوا الشعب فالشعـ ـب عزيز ذو انتقام
٣ تبني سعادتها الشعو ـب على اتحاد وانضمام
٤ أنا للشعر في العرا ق أديب مجدد
أنا في جنب دجلة عندليب يغرد
التدريب الرابع:
الأبيات التالية من بحر الخفيف. اكتبها كتابة عروضية ثم قطعها على حسب تفاعيلها:
١ وإذا لم يكن من الموت بد فمن العجز أن تكون جبانا
٢ نحن أدرى وقد سألنا بنجد أقصير طريقنا أم يطول
وكثير من السؤال اشتياق وكثير من رده تعليل
[ ١٠٤ ]