الثاني: أحذُّ مضمر.
الثالثة (^١): مجزوءة صحيحة وأضربها أربعة:
الأول: مجزوءٌ مُرَفَّلٌ.
الثاني: مجزوءٌ مُذَال.
الثالث: مثلها.
الرابع: مقطوع.
الهزج:
على الأهزاجِ تسهيلُ مفاعلين مفاعيلو (^٢)
عروضه واحدة صحيحة، ولها ضربان:
الأول: مثلها.
الثاني: محذوف.
الرَّجز:
في أَبْحُرِ الأرجَاز بَحْرٌ يَسْهلُ مستفعلن مستفعلن مستفعلو
أعاريضه أربعة، وأضربه خمسة:
_________________
(١) في المخطوط: الثانية.
(٢) قال المعلمي في حاشية: "أجزاؤه مفاعلين ستّ مرات ولكنه مجزوء وجوبًا، وشذَّ مجيئه تامًّا.
[ ٢٠ / ٣٣٦ ]
الأولى: تامّة ولها ضربان:
الأول: مثلها.
الثاني: مقطوع.
الثانية: مجزوءةٌ صحيحة، وضربها مثلها.
الثالثة: مشطورة وهي الضرب؛ لأنَّ الضرب ما ذهب نصف تفاعيله، نحو:
* ما هاج أحزانًا وشَجْوًا قد شَجَا (^١) *
فاختير ذلك؛ لأنَّ العروض والضرب امتزجا فصار الجزءُ الثالث عروضًا وضربًا لئلا يخلو البيت عن أحدهما، وكذا يقال في المنهوك يعني الذي ذهب ثُلثَا بيته.
الرابعة: منهوكة وهي الضرب وبيتها:
* يا ليتني فيها جَذَعْ (^٢) *
_________________
(١) هذا الشطر للعجاج من مطلع قصيدة في ديوانه (ص ٢٧١) بعده: * من طللٍ كالأتحميِّ أنهجا *
(٢) الشطر لدريد بن الصمة وبعده: * أخب فيها وأضع * ويروى أيضًا عن ورقة بن نوفل كما في قصة الوحي المشهورة التي أخرجها البخاري ومسلم في صحيحيهما. راجع: "خزانة الأدب للبغدادي" (١١/ ١٢٠)، و"حاشية الدمنهوري الكبرى" (ص ٨٦).
[ ٢٠ / ٣٣٧ ]