(التوحيد): أصل مادته (وَحَدَ)، وتدور هذه المادة على الانفراد والاختصاص (^٢).
يقول ابن فارس (^٣): "الواو، والحاء، والدال: أصل واحد يدل على الانفراد" (^٤).
_________________
(١) فتح المبين لشرح الأربعين (ص ٦٩).
(٢) انظر: تهذيب اللغة للأزهري (٤/ ٣٨٤٤ - ٣٨٤٨)، الصحاح للجوهري (٢/ ٥٤٧)، لسان العرب لابن منظور، القاموس المحيط للفيروزآبادي (ص ٤١٤).
(٣) هو أحمد بن فارس بن زكريا بن محمد القزويني، أبو الحسين، الإمام اللغوي، له مصنفات منها: مقاييس اللغة، ومجمل اللغة، وحلية الفقهاء، توفي سنة ٣٩٥ هـ. انظر: سير أعلام النبلاء (١٧/ ١٠٣)، شذرات الذهب (٣/ ١٣٢).
(٤) معجم مقاييس اللغة (ص ١٠٨٤).
[ ٩٩ ]
وعليه فتوحيد الله تعالى معناه: إفراده تعالى بما يختص به من الربوبية والألوهية والأسماء والصفات (^١).
والتوحيد - عند أهل السنة والجماعة - ينقسم إلى ثلاثة أقسام:
١ - توحيد الربوبية.
٢ - توحيد الألوهية.
٣ - توحيد الأسماء والصفات.
وقد دل على ذلك استقراء النصوص من الكتاب والسنة (^٢).