يرى ابن حجر - ﵀ - أن الإيمان بالله تعالى يعني الإيمان "بأنه تعالى واحد في ذاته، وصفاته، وأفعاله، لا شريك له في الألوهية - وهي استحقاق العبادة - منفرد بخلق الذوات بصفاتها وأفعالها وبقدم ذاته وصفاته الذاتية" (^١).
وبناء على ذلك فإنه يرى أن الإيمان بالله يعني توحيد الله تعالى المتضمن لتوحيده سبحانه في الربوبية والألوهية والأسماء والصفات.
ولهذا يحسن قبل بيان آراء ابن حجر في الإيمان بالله ذكر تعريف التوحيد وبيان أقسامه عند أهل السنة والجماعة، ثم عند ابن حجر.