بدأ ابن حجر -﵀- التأليف في سن مبكرة بمصر قبل انتقاله إلى مكة واستيطانه بها، ومن أوائل مؤلفاته شرحه على ألفية ابن مالك حيث ألفها سنة (٩٣٠ هـ) (^٣).
وابن حجر معدود في جملة المكثرين من التصنيف حيث أربت مؤلفاته
_________________
(١) انظر: خلاصة الأثر في تراجم أعيان القرن الحادي عشر (٣/ ١٨٥ - ١٨٦)، المختصر من نشر النور والزهر (ص ٣٦٥ - ٣٦٩)، الأعلام (٥/ ١٢ - ١٣)، معجم المؤلفين (٧/ ١٠٠ - ١٠١).
(٢) انظر: خلاصة الأثر (٢/ ٢٠٤)، الأعلام (٣/ ٧٢)، معجم المؤلفين (٤/ ٢٠٤).
(٣) انظر: مقدمة الفتاوى الفقهية (١/ ١٠).
[ ٤١ ]
على سبعة عشر ومائة مؤلف ما بين كتاب في مجلدات ورسالة صغيرة في أوراق.
وقد ذكر تلميذه السيفي منها اثنين وتسعين (^١)، والباقي جاء ذكره مفرقًا في مصادر ترجمته.
وهذه المؤلفات تناولت العديد من العلوم كالحديث، والفقه، والعقيدة، والنحو، والأخلاق، والأدب، والسيرة، والتاريخ، والتراجم (^٢).
وسأقتصر هنا على سياق كتبه العقدية، وذكر نبذة مختصرة عن كل واحد منها:
١ - إتمام النعمة على العالم بمولد سيد ولد آدم:
أ- نسبته إليه: ذكره ابن حجر في كتابه مولد النبي -ﷺ- (^٣) ونسبه له تلميذه السيفي (^٤).
ب- موضوعه: ذكر ابن حجر -﵀- فيه مولد النبي -ﷺ- وأصل الاحتفال به، وحكمه، وإنكار بعض القبائح التي تصدر من بعض الناس فيه، ومختصر سيرته -ﷺ-.
وقد رتبه على مقدمة، وبابين، وثلاثة تنبيهات، وخاتمة.
المقدمة بيّن فيها سبب تأليف الكتاب.
والباب الأول: جعله في المقدمات وذكر فيه ثلاثة فصول:
الأول: في أصل عمل المولد.
والثاني: في قبائح صدرت من الناس مقترنة بعمل المولد، لا سيما بمكة المشرفة.
والثالث: في ذكر اختلاف العلماء في تفضيل ليلة المولد على ليلة القدر.
_________________
(١) انظر: نفائس الدرر (ل ٢/ أ- ص ٦/ أ).
(٢) انظر: ابن حجر المكي وجهوده في الكتابة التاريخية للدكتورة لمياء شافعي (ص ١٥٥ - ٤٢٩)، ابن حجر الهيتمي حياته وآثاره للسكجي (ص ١٢٠) وما بعدها.
(٣) انظر: (ص ٢٦ - ٢٧).
(٤) انظر: نفائس الدرر (ل ٥/ ب).
[ ٤٢ ]
والباب الثاني: جعله في المقاصد وذكر فيه سبعة فصول:
الأول: في ذكر نسبه الشريف.
والثاني: في ذكر نبذ من أصل خلقه -ﷺ-.
والثالث: في ذكر شيء من شرف هذا النسب.
والرابع: في تزويج عبد الله بآمنة.
والخامس: في حمله -ﷺ-.
والسادس: في ولادته -ﷺ-.
والسابع: في رضاعه -ﷺ-.
ثم التنبيهات الثلاثة: ذكر فيها ما يتعلق بشق صدره، وخاتم النبوة، واختلاف الناس في أبويه.
ثم الخاتمة: وضمنها اختصار ما سبق.
جـ - طبعاته: طبع الكتاب طبعات عدة.
وقد اختصره ابن حجر نفسه في كتاب له سماه مولد النبي -ﷺ- وسيأتي الكلام عليه- (^١).
٢ - الإعلام بقواطع الإسلام:
أ- نسبته إليه: ذكره ابن حجر نفسه في فتح المبين (^٢)، والزواجر (^٣)، ونسبه له السيفي (^٤)، والعيدروسي (^٥) (^٦)، والغزي (^٧)، وابن العماد (^٨) (^٩).
_________________
(١) انظر: (ص ٥٣).
(٢) انظر: (ص ٦٩).
(٣) انظر: (١/ ٣١).
(٤) انظر: نفائس الدرر (ل ٤/ أ).
(٥) هو عبد القادر بن شيخ بن عبد الله العيدروسي الحسيني الحضرمي ثم الهندي، أديب مؤرخ، من مؤلفاته: النور السافر عن أخبار القرن العاشر، تعريف الأحياء بفضائل الإحياء، المنهاج إلى معرفة المعراج، توفي سنة ١٠٣٨ هـ. انظر: خلاصة الأثر (٢/ ٤٤٠)، الأعلام (٤/ ٣٩).
(٦) انظر: النور السافر (ص ٢٩١).
(٧) انظر: الكواكب السائرة (٣/ ١١٢).
(٨) هو عبد الحي بن أحمد بن محمد بن العماد الحنبلي، فقيه مؤرخ، من مؤلفاته: شذرات الذهب في أخبار من ذهب، شرح منتهى الإرادات، معطية الأمان عن حنث الأيمان، توفي سنة ١٠٨٩ هـ. انظر: خلاصة الأثر (٢/ ٣٤٠)، مختصر نشر النور والزهر (١/ ١٩٥).
(٩) انظر: شذرات الذهب (٨/ ٣٧١).
[ ٤٣ ]
ب- موضوعه: ذكر ابن حجر -﵀- فيه الألفاظ التي يكفر بها قائلها، ونقل عن أئمة المذاهب الفقهية ما أوردوه في كتبهم من الكلام عليها فبدأ بالألفاظ التي عدها الشافعية كفرًا، ثم الحنفية، ثم المالكية، ثم الحنابلة.
جـ - طبعاته: طبع الكتاب طبعات عدة.
٣ - بيان حقية خلافة الصديق وإمارة ابن الخطاب:
أ- نسبته إليه: ذكره ابن حجر نفسه في مقدمة الصواعق المحرقة (^١).
ب- موضوعه: بيان أحقية الصديق والفاروق -﵄- بالخلافة، والرد على الرافضة في ذلك.
ثم زاد عليه أضعاف ما فيه، وأطلق عليه الصواعق المحرقة -كما سيأتي- (^٢).
جـ - نسخه: توجد منه نسخ خطية عدة، منها:
١ - بمكتبة الحرم المكي برقم: [٣٧٤٢] عام.
٢ - بمكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية برقم: [٨٦٦٩].
٣ - بمكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية برقم: [٤٥٤/ ٧].
٤ - تحفة الزوار إلى قبر النبي المختار:
أ- نسبته إليه: انفرد بنسبته إليه البغدادي (^٣) (^٤).
ب- موضوعه: ذكر فيه ابن حجر -﵀- مشروعية الزيارة، واستحباب شد الرحال إليها، وتوسل الزائر وتشفعه بالنبي -ﷺ-، وآداب المجاورة بالمدينة، والمساجد والآثار التي ينبغي زيارتها.
_________________
(١) انظر: (١/ ٥).
(٢) انظر: (ص ٥٠).
(٣) هو إسماعيل بن محمد أمين بن مير سليم الباباني البغدادي، مؤرخ أديب، من مؤلفاته: إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون، هدية العارفين إلى أسماء الكتب المؤلفين وآثار المصنفين، توفي سنة ١٣٣٩ هـ. انظر: إيضاح المكنون (١/ ١٥٨)، الأعلام (١/ ٣٢٦).
(٤) انظر: هدية العارفين (١/ ١٤٦)، إيضاح المكنون (١/ ٢٤٩).
[ ٤٤ ]
وقد رتّبه على مقدمة، وأربعة أبواب، وخاتمة.
فالمقدمة: في ذكر آداب السفر والزيارة.
وأما الأبواب:
فالأول: في ذكر الأحاديث الواردة في الزيارة.
والثاني: في تأكد مشروعيتها وقربها من درجة الوجوب.
والثالث: في توسل الزائر وتشفعه به -ﷺ-.
والرابع: في آداب المجاورة بالمدينة.
وأما الخاتمة: فذكر فيها المنبر الشريف، وحدود المسجد النبوي، وما زيد فيه.
جـ - طبعاته: طبع الكتاب بتحقيق السيد أبو عِمّة.
٥ - تطهير الجنان واللسان عن الخوض والتفوه بثلب معاوية بن أبي سفيان، مع المدح الجلي وإثبات الحق العلي لمولانا أمير المؤمنين علي (^١):
أ- نسبته إليه: نسبه له الكتاني (^٢)، والبغدادي (^٣).
ب- موضوعه: بيّن فيه ابن حجر -﵀- فضل معاوية والرد على الرافضة في سبهم له، مع إثبات الحق لعلي بن أبي طالب -﵄-.
ورتبه على مقدمة، وثلاثة فصول، وخاتمة.
اشتملت المقدمة على وجوب محبة جميع أصحاب رسول الله -ﷺ-، ومن أكابرهم معاوية -﵁-.
الفصل الأول: في إسلام معاوية.
الفصل الثاني: في فضائله ومناقبه وخصوصياته وعلومه واجتهاده.
_________________
(١) ذكر السيفي في نفائس الدرر (ل ٥/ ب) أن ابن حجر له مؤلفان في معاوية؛ أحدهما أبسط من الآخر، وكلاهما يسمى تطهير اللسان والجنان عن الخوض والتفوه بثلب معاوية بن أبي سفيان -﵁-، والذي بين أيدينا الآن كتاب واحد، ويظهر -والله أعلم- أنه المبسوط منهما، انظر: دراسة الباحثة مديحة السدحان (ص ٤٧ - ٤٨).
(٢) انظر: فهرس الفهارس (ص ٣٩٣).
(٣) انظر: هدية العارفين (١/ ١٤٦)، إيضاح المكنون (١/ ٢٩٤).
[ ٤٥ ]
الفصل الثالث: في الجواب عن أمور طعَن عليه بعضُهم بها.
الخاتمة في ذكر أمور وفوائد مجموعة.
جـ - طبعاته: طبع الكتاب طبعات عدة، وحققته الباحثة مديحة السدحان لنيل درجة الماجستير في الرئاسة العامة لتعليم البنات كلية الآداب سنة ١٤٠٨ هـ.
٦ - التعرف في الأصلين والتصوف:
أ- نسبته إليه: نسبه له السيفي (^١)، والعيدروسي (^٢)، ومرداد (^٣) (^٤).
ب- موضوعه: هو متن مختصر ذكر فيه ابن حجر -﵀- مسائل: أصول الفقه، وأصول الدين، والتصوف بإيجاز شديد.
جـ - طبعاته: طبع الكتاب بحاشية شرحه التلطف في الوصول إلى التعرف لابن علان الصديقي (^٥) بمطبعة الترقي الماجدية العثمانية بمكة سنة ١٣٣٠ هـ، ولم أقف على طبعة سواها.
وقد شرح الكتاب شروحًا عدة، لم يطبع منها إلا الشرح المذكور.
٧ - الجوهر المنظم في زيارة القبر المكرم:
أ- نسبته إليه: نسبه له السيفي (^٦)، والغزي (^٧)، والبغدادي (^٨).
_________________
(١) انظر: نفائس الدرر (ل ٥/ ب).
(٢) انظر: النور السافر (ص ٢٩١).
(٣) هو عبد الله بن أحمد أبي الخير بن عبد الله بن محمد بن مرداد، فقيه مؤرخ، من مؤلفاته: المختصر في نشر النور والزهر في تراجم أفاضل مكة، إتحاف ذوي التكرمة في بيان عدم دخول الطاعون مكة المعظمة، توفي سنة ١٣٤٣ هـ. انظر: الأعلام (٤/ ٧٠)، مقدمة كتابه المختصر (ص ٣٠).
(٤) انظر: المختصر من نشر النور والزهر (ص ١٢٣).
(٥) هو محمد بن علي بن محمد بن علان البكري الصديقي، أشعري شافعي، من مؤلفاته: دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين، التلطف في الوصول إلى التعرف، الفتوحات الربانية على الأذكار النووية، توفي سنة ١٠٥٧ هـ. انظر: خلاصة الأثر (٤/ ١٨٤)، الأعلام (٦/ ٢٩٣).
(٦) انظر: نفائس الدرر (ل ٥/ ب).
(٧) انظر: الكواكب السائرة (٣/ ١١٢).
(٨) انظر: هدية العارفين (١/ ١٤٦).
[ ٤٦ ]
ب- موضوعه: ذكر فيه ابن حجر -غفر الله له- مشروعية الزيارة، واستحباب شد الرحال إليها، وبين آدابها.
وقد رتبه على مقدمة، وثمانية فصول، وخاتمة.
فالمقدمة: في آداب السفر.
وأما الفصول:
فالأول: في مشروعية زيارة قبر النبي -ﷺ-.
والثاني: في فضائل الزيارة وفوائدها.
والثالث: في التحذير من ترك زيارته -ﷺ-.
والرابع: في بيان الأفضل للحاج هل هو تقديم الزيارة أو الحج؟
والخامس: فيما يتأكد على الزائر في طريقه فعله.
والسادس: فيما يسن له فعله من حين دخوله المدينة الشريفة.
وأما الخاتمة: فهي في آداب الزائر عند رجوعه.
جـ - طبعاته: طبع الكتاب طبعات عدة.
٨ - الدرر الزاهرة في كشف بيان الآخرة:
أ- نسبته إليه: انفرد بنسبته إليه الزركلي (^١)، وذكر أنه مخطوط ضمن مجموع (^٢).
ب- نسخه: لم أقف على نسخة منه.
٩ - الزواجر عن اقتراف الكبائر:
أ- نسبته إليه: نسبه له معظم مترجميه، منهم: السيفي (^٣)، والعيدروسي (^٤)، والغزي (^٥)، وابن العماد (^٦)، ومرداد (^٧).
_________________
(١) هو خير الدين محمود بن محمد بن علي الزركلي الدمشقي، أديب مؤرخ، من مؤلفاته: الأعلام، شبه الجزيرة في عهد الملك عبد العزيز، ديوان شعري، توفي سنة ١٣٩٦ هـ. انظر: الأعلام (٨/ ٢٦٧).
(٢) انظر: الأعلام (١/ ٢٣٤).
(٣) انظر: نفائس الدرر (ل ٥/ أ).
(٤) انظر: النور السافر (ص ٢٩١).
(٥) انظر: الكواكب السائرة (٣/ ١١٢).
(٦) انظر: شذرات الذهب (٨/ ٣٧١).
(٧) انظر: المختصر من نشر النور والزهر (ص ١٢٣).
[ ٤٧ ]
ب- موضوعه: ذكر ابن حجر فيه تعريف الكبيرة وأنواعها وأحكامها، ثم عرض مجموعة من الكبائر وأورد تحت كل منها أدلة تحريمها، وبيّن أقوال العلماء فيها، وبلغ عدد ما أورده من الكبائر (٤٦٧) كبيرة.
وقد رتب كتابه هذا على مقدمة، وبابين، وخاتمة.
ذكر في المقدمة: تعريف الكبيرة وأقوال أهل العلم فيها.
وفي الباب الأول: الكبائر الباطنة.
وفي الباب الثاني: الكبائر الظاهرة.
والخاتمة: اشتملت على الكلام في أربعة أمور:
١ - فضائل التوبة وما يتعلق بها.
٢ - وصف يوم الحشر والحساب والشفاعة.
٣ - ذكر النار وما يتعلق بها.
٤ - ذكر الجنة وما يتعلق بها.
جـ - طبعاته: طبع الكتاب طبعات عدة، وهو يحتاج إلى خدمة وتحقيق؛ إذ لم يحظ -حسب اطلاعي- بتحقيق علمي يليق به.
ولأهل العلم -﵏- عناية فائقة بالكتاب تمثلت في نظمهم إياه، وشرحهم عليه، واختصارهم له (^١).
وقد ترجم الكتاب إلى الأردية وطبع بعنوان تزكية الخواطر في ترجمة الزواجر سنة ١٣٢٨ هـ (^٢).
١٠ - شرح عقيدة ابن عراق:
أ- نسبته إليه: نسبه له السيفي، وقال عنه: لم يتمه (^٣).
_________________
(١) انظر ما ذكره الدكتور وليد العلي أوائل تحقيقه لكتاب الذخائر لشرح منظومة الكبائر للسفاريني: (ص ٧٩ - ٨٢).
(٢) انظر: معجم المطبوعات العربية في شبه القارة الهندية للدكتور أحمد خان (ص ١٢٠).
(٣) انظر: نفائس الدرر (ل ٦/ أ).
[ ٤٨ ]
ب- نسخه: لم أقف له على نسخة -بعد البحث-.
١١ - شرح العوارف:
أ- نسبته إليه: انفرد بنسبته له تلميذه السيفي (^١).
ب- موضوعه: الذي يظهر لي -والله أعلم- أنه شرح لعوارف المعارف لأبي حفص السهروردي البغدادي الشافعي، ويؤيد ذلك أن ابن حجر قرأه على شيوخه، وأقرأه لتلاميذه (^٢).
وإذا تحقق ذلك فإن موضوع الكتاب التصوف وما يتعلّق به.
جـ - نسخه: لم أجد له نسخة -بعد البحث-.
١٢ - شرح كتاب عين العلم:
أ- نسبته إليه: نقل عنه ابن حجر في الخيرات الحسان (^٣)، وأكثر النقل عنه القاري في شرحه (^٤)، ونسبه له السيفي (^٥)، والعيدروسي (^٦)، ومرداد (^٧).
ب- موضوعه: شرح كتاب عين العلم وهو كتاب ألفه أحد علماء الهند اختصر فيه إحياء علوم الدين للغزالي (^٨).
جـ - نسخه: لم أجد له نسخة -بعد البحث-.
١٣ - شرح منظومته في أصول الدين:
أ- نسبته إليه: نسبه له السيفي (^٩)، ومرداد (^١٠).
_________________
(١) انظر: نفائس الدرر (ل ٦/ أ).
(٢) انظر: المصدر السابق (ل ٥ /أ)، أسانيد الفقيه ابن حجر (ص ٨٢، ١٠٩).
(٣) انظر: (ص ١٤ - ١٨).
(٤) انظر: معين العلم المصطفى من عين العلم شرح مولانا الشيخ علي القاري اختصار شعبان عيسى أبي العلا (ص ي).
(٥) انظر: نفائس الدرر (ل ٦/ أ).
(٦) انظر: النور السافر (ص ٢٩١).
(٧) انظر: المختصر من نشر النور والزهر (ص ١٢٣).
(٨) انظر: كشف الظنون (٢/ ١١٨٢).
(٩) انظر: نفائس الدرر (ل ٥/ ب).
(١٠) انظر: المختصر من نشر النور والزهر (ص ١٢٣).
[ ٤٩ ]
قال السيفي عنه: لم يجاوز فيه الخطبة (^١).
ب- موضوعه: شرح فيه منظومته في أصول الدين -وسيأتي الكلام عليها- (^٢).
جـ- نسخه: لم أقف على نسخة منه -بعد البحث-.
١٤ - الصواعق المحرقة لإخوان الشياطين أهل الضلال والبدع والزندقة:
أ- نسبته إليه: ذكره ابن حجر في فتح المبين (^٣)، والزواجر (^٤).
ونسبه له السيفي (^٥)، والعيدروسي (^٦)، ومرداد (^٧)، وحاجي خليفة (^٨) (^٩)، والبغدادي (^١٠).
ب- موضوعه: ذكر فيه ابن حجر -﵀- الكلام عن الإمامة والصحابة، وما يتعلق بالخلافة الراشدة، وآل بيت النبوة، والرد على المخالفين في ذلك.
وقد رتبه على ثلاث مقدمات، وأحد عشر بابًا (^١١)، وخاتمة.
أما المقدمات:
فالأولى: في الداعي لتأليف الكتاب.
والثانية: في الإجماع على وجوب تنصيب الإمام.
والثالثة: في طريق ثبوت الخلافة.
_________________
(١) انظر: نفائس الدرر (ل ٥/ ب).
(٢) انظر: (ص ٥٣).
(٣) انظر: (ص ٤٣، ١٣٠، ٢٠٢، ٢٧٦).
(٤) انظر: (٢/ ٢٣١).
(٥) انظر: نفائس الدرر (ل ٥/ ب).
(٦) انظر: النور السافر (ص ٢٩١).
(٧) انظر: المختصر من نشر النور والزهر (ص ١٢٣).
(٨) هو مصطفى بن عبد الله كاتب جلبي المشهور بحاجي خليفة، مؤرخ بحاثة، من مؤلفاته: كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، تحفة الكبار في أسفار البحار، وتقويم التواريخ، توفي سنة ١٠٦٧ هـ. انظر: مقدمة كتابه كشف الظنون (١/ و)، الأعلام (٦/ ٢٣٦).
(٩) انظر: كشف الظنون (٢/ ١٠٨٣).
(١٠) انظر: هدية العارفين (١/ ١٤٦).
(١١) ذكر ابن حجر في مقدمته (١/ ٦) أن عدد أبواب الكتاب عشرة أبواب، ولكن وقع عددها في الكتاب أحد عشر بابًا فلعل الحادي عشر قد زاده ابن حجر بعد كتابته المقدمة.
[ ٥٠ ]
وأما الأبواب:
فالأول: في بيان كيفية خلافة الصديق -﵁- والاستدلال على حقيقتها بالأدلة النقلية والعقلية.
والثاني: فيما جاء عن أكابر أهل البيت من مزيد الثناء على الشيخين.
والثالث: في بيان أفضلية أبي بكر على سائر هذه الأمة ثم عمر ثم عثمان ثم علي.
والرابع: في خلافة عمر -﵁-.
والخامس: في فضائله وخصوصياته.
والسادس: في خلافة عثمان -﵁-.
والسابع: في فضائله ومآثره.
والثامن: في خلافة علي -﵁- ومقتل عثمان -﵁-.
والتاسع: في مآثر علي وفضائله وأحواله.
والعاشر: في خلافة الحسن وفضائله وكراماته -﵁-.
والحادي عشر: في فضائل أهل البيت النبوي.
وأما الخاتمة:
ففي بيان اعتقاد أهل السنة في الصحابة، وقتال معاوية وعلي -﵄- وحقيقة خلافة معاوية بعد نزول الحسن له عنها، والاختلاف في كفر ولده يزيد ولعنه.
جـ - طبعاته: طبع الكتاب طبعات عدة، وحققه كل من صالح الحميدي، ومها آل عبد اللطيف، وصباح الأهدل في ثلاث رسائل تقدموا بها لنيل درجة الماجستير بجامعة أم القرى كلية الدعوة وأصول الدين سنة ١٤٢٠ هـ.
وقد ترجم الكتاب في القرن الحادي عشر الهجري وطبع باللغة الفارسية.
ومنذ تأليف ابن حجر -﵀- لهذا الكتاب توالت ردود الرافضة عليه (^١)،
_________________
(١) انظر ما ذكره الطهراني في الذريعة إلى تصانيف الشيعة: (٣/ ٨٩، ١٥٣، ١٥٤)، (١٠/ ٢٠٤)، (١٤/ ٢٥٨، ٢٤٩)، (٢٦/ ٨٣).
[ ٥١ ]
وانتصار أهل السنة له (^١).
١٥ - القول المختصر في علامات المهدي المنتظر (^٢):
أ- نسبته إليه: ذكره ابن حجر في الزواجر (^٣)، ونسبه له السيفي (^٤)، والكتاني (^٥)، والبغدادي (^٦).
ب- موضوعه: ذكر ابن حجر فيه الكلام على المهدي المنتظر، ورتبه على مقدمة، وثلاثة أبواب، وخاتمة.
ذكر في الباب الأول: ما جاء عن النبي -ﷺ- في علامات المهدي وخصوصياته.
وفي الباب الثاني: ما جاء عن الصحابة -﵃-.
وفي الباب الثالث: ما جاء عن التابعين -﵏-.
والكتاب في جملته تلخيص لكتاب الحافظ السيوطي المسمى: "العرف الوردي في أخبار المهدي" (^٧)، وكتاب القناعة فيما يحسن الإحاطة به من أشراط الساعة للحافظ السخاوي (^٨).
جـ - طبعاته: طبع الكتاب طبعات عدة.
_________________
(١) انظر: دراسة الباحث صالح الحميدي التي قدم بها تحقيقه القسم. الأول من الكتاب (ص ١٢٣).
(٢) ورد تسمية الكتاب بـ "الدرر في علامات المهدي المنتظر" في الزواجر (١/ ٢٠٤).
(٣) انظر: (١/ ٢٠٤).
(٤) انظر: نفائس الدرر (ل ٦/ أ).
(٥) انظر: فهرس الفهارس (١/ ٣٣٩).
(٦) انظر: هدية العارفين (١/ ١٤٦)، إيضاح المكنون (٢/ ٢٥٣).
(٧) انظر: الحاوي له (٢/ ٨٥) وما بعدها.
(٨) هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد، شمس الدين، السخاوي، شافعي محدث، من مؤلفاته: القناعة فيما يحسن الإحاطة به من أشراط الساعة، فتح المغيث بشرح ألفية الحديث، المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة، توفي سنة ٩٠٢ هـ. انظر: الضوء اللامع (٨/ ٢)، شذرات الذهب (٨/ ١٥).
[ ٥٢ ]
١٦ - كف الرعاع عن محرمات اللهو والسماع:
أ - نسبته إليه: نسبه له السيفي (^١)، والعيدروسي (^٢)، وابن العماد (^٣)، وغيرهم.
ب - موضوعه: الرد على كتاب فرح الأسماع برخص السماع لمؤلفه محمد بن أحمد بن محمد التونسي المالكي الشاذلي القاهري المشهور بأبي المواهب (^٤).
وقد رتبه على مقدمة وبابين:
المقدمة: ذكر فيها ثلاثة وعشرين حديثًا في ذم المزامير.
والباب الأول: وضح فيه أنواع الغناء وأحكامه وآلاته.
والباب الثاني: بيّن فيه أنواع اللهو واللعب وأحكامها.
جـ - طبعاته: طبع الكتاب قديمًا بذيل الزواجر سنة ١٣٩٨ هـ، واستقلالًا مرات عدة.
١٧ - منظومة في أصول الدين:
أ - نسبتها إليه: نسبها له السيفي (^٥)، والعيدروسي (^٦)، ومرداد (^٧).
ب - شروحها: شرحها - ابن حجر نفسه - كما تقدم - (^٨).
جـ - نسخها: لم أقف على نسخة منها - بعد البحث -.
١٨ - مولد النبي - ﷺ -:
أ - نسبته إليه: نسبه له السيفي (^٩)، الكتاني (^١٠)، البغدادي (^١١).
_________________
(١) انظر: نفائس الدرر (ل ٤/ ب - ص ٥/ أ).
(٢) انظر: النور السافر (ص ٢٩١).
(٣) انظر: شذرات الذهب (٨/ ٣٧١).
(٤) هو محمد بن أحمد بن محمد التونسي الشاذلي القاهري، الوفائي، أبو المواهب، صوفي مالكي، من مؤلفاته: فرح الأسماع برخص السماع، شرح الحكم العطائية، ودواوين شعر وغيرها، توفي سنة ٨٥٠ هـ. انظر: معجم المؤلفين (٩/ ١٤٢).
(٥) انظر: نفائس الدرر (ل ٥/ ب).
(٦) انظر: النور السافر (ص ٢٩١).
(٧) انظر: المختصر من نشر النور والزهر (ص ١٢٣).
(٨) انظر: (ص ٤٩).
(٩) انظر: نفائس الدرر (ل ٥/ ب).
(١٠) انظر: فهرس الفهارس (١/ ٣٣٩).
(١١) انظر: هدية العارفين (١/ ١٤٦)، إيضاح المكنون (٢/ ٦٦١).
[ ٥٣ ]
ب - موضوعه: اختصر فيه كتابه إتمام النعمة الكبرى على العالم بمولد سيد ولد آدم.
ص - طبعاته: طبع الكتاب طبعات عدة، وكتب عليه شروح كثيرة (^١).
١٩ - النفحات المكية:
أ - نسبته إليه: نسبه له السيفي (^٢)، وقال عنه: لم يتمه.
ب - موضوعه: بيان جملة من الفوائد، والكلام في الميزان والكلام والرد على الرافضة.
وقد رتبه على مقدمة، وقسمين، وخاتمة.
فالمقدمة: في بيان فوائد تعرف بها القواعد.
والقسم الأول: في الميزان.
والقسم الثاني: في الكلام.
والخاتمة: في الرد على الرافضة والشيعة (^٣).
جـ - نسخه: لم أقف على نسخة منه - بعد البحث -.