عرَّفه ابن تيمية - ﵀ - بقوله: "فأمَّا الأول: وهو التوحيد في الصفات، فالأصل في هذا الباب: أن يوصف الله تعالى بما وصف به نفسه، وبما وصفته به رسله -﵈- نفيًا وإثباتًا، فيثبت لله - ﷿ - ما أثبته لنفسه، وينفي عنه ما نفاه عن نفسه" (^٤).
وعرَّفه الشيخ السعدي - ﵀ - بقوله: "هو اعتقاد انفراد الرب -ﷻ- بالكمال المطلق من جميع الوجوه، بنعوت العظمة والجلال والجمال، التي لا يشاركه فيها مشارك بوجه من الوجوه، وذلك بإثبات ما أثبته الله لنفسه، أو أثبته له رسوله
_________________
(١) المفصل ١/ ٢٣.
(٢) ينظر: تهذيب اللغة ١٢/ ٢٤٨، مقاييس اللغة ٦/ ١١٥.
(٣) مجموع الفتاوى ٦/ ٣٤٠، ٣/ ٣٣٥.
(٤) المرجع نفسه ٣/ ٣. وينظر: الإبانة الكبرى ٦/ ١٧٢ - ١٧٣، لوامع الأنوار البهية ١/ ١٢٩.
[ ٢٤٣ ]
- ﷺ - من جميع الأسماء والصفات، ومعانيها وأحكامها، الواردة في الكتاب والسُّنَّة على الوجه اللائق بعظمته وجلاله من غير نفيٍ لشيءٍ منها ولا تعطيل، ولا تحريف ولا تمثيل، ونفي ما نفاه عن نفسه أو نفاه عنه رسوله - ﷺ - من النقائص والعيوب، وعن كل ما ينافي كماله" (^١).