تنسب إلى بهاء الدين محمد بن محمد البخاري الملقب بشاه نقشبند مات سنة ٧١٩ هـ، ولقد انتشرت في فارس وبلاد الهند وآسيا الغربية (^٣)، وطريقة الدخول في النقشبندية، بالتوبة، ثم اتخاذ شيخ لسلك الطريقة، يليها الذكر، ثم المراقبة ولا تختلف عقيدتهم في الولي عن بقية الطرق الصوفية بزعمهم أن الولي يقول: للشيء كن فيكون، وفي عقائدهم وبدعهم شرك في توحيد الألوهية وتوحيد الربوبية (¬٤).