تنسب الرفاعية إلى أحمد بن علي الرفاعي المغربي، وكانت وفاته عام ٥٧٨ هـ (^٥)، وهي منتشرة في العراق، وسوريا ولبنان، ومصر، وليبيا، وغرب آسيا (^٦).
"وأعظم الناس بلاء في هذا العصر على الدين والدولة مبتدعة الرفاعية، فلا
_________________
(١) ينظر: درة الأسرار، ص ٣٩ - ٤٠.
(٢) ينظر: الدر الثمين في التعريف بأبي الحسن الشاذلي وأصحابه الأربعين، ص ٨ - ٩، لطائف المنن، ص ١٢١.
(٣) ينظر: الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب ١/ ٢٦٧، الطريقة النقشبندية وأعلامها، ص ١٨ - ١٩.
(٤) ينظر: حقائق خطيرة عن الطريقة النقشبندية، ص ٨٢.
(٥) موسوعة التصوف، ص ٢٢٤.
(٦) المرجع نفسه، ص ٢٢٦.
[ ٥١ ]
تجد بدعة إلا ومنهم مصدرها، وعنهم موردها ومأخذها، فذكرهم عبارة عن رقص وغناء والتجاء إلى غير الله - ﷿ - وعبادة مشائخهم، وأعمالهم عبارة عن مسك الحيات والعقارب ونحو ذلك" (^١).
وهذه الطريقة لا تنفك عن محدثات متنوعة، كاتخاذ الخرقة والأذكار المحدثة، وخوارق شيطانية (^٢)، ولقد ناظرهم ابن تيمية وأبطل مكرهم وبدعهم (^٣).
وطريقتهم مبناها على الجهر بالذكر، والتواجد عند سماعه، والخلوة مرة كل سنة، سبعة أيام تبدأ في اليوم الثاني من عاشوراء، إلى مساء اليوم السابع عشر، ولا تشاركه في خلوته زوجه، ويخلو طعامه من كل روح (^٤).