تنسب إلى بكتاش ولي، انتشرت في تركيا، وكردستان، وآسيا الصغرى، وألبانيا، وهي طريقة صوفية شيعية الحقيقة والمنشأ، ولكنها مع ذلك تربَّت وترعرعت في بلاد تركيا ومصر، ومن معتقداتهم أنهم يغلون في علي بن أبي طالب - ﵁ -، والاعتراف بالخطأ لشيخهم؛ لأنهم يعتقدون أنه يغفر لهم، واستباحوا المحرمات كشرب الخمر، ولهم عيد يحتفلون به هو يوم ١٦ آب (^٥) ويلبسون الألبسة الزاهية ويطوفون حول القبر المقدَّس -عندهم-، وهي مزيج كامل من عقيدة وحدة الوجود، وعبادة المشايخ وتأليههم، وعقيدة الشيعة في الأئمة (^٦).
_________________
(١) غاية الأماني في الرَّدِّ على النبهاني ١/ ٤٨٠.
(٢) ينظر: الطرق الصوفية في مصر، ص ١٥٦.
(٣) ينظر: مناظرات ابن تيمية لأهل الملل والنحل، ص ٥٠.
(٤) ينظر: البراهين الإسلامية في رَدِّ الشبهات الفارسية، ص ١١٩.
(٥) يوافق بالهجري ١٩ رجب.
(٦) ينظر: الكشف عن حقيقة الصوفية، ص ٧٨٩ - ٧٩٠، الفكر الصوفي ٣/ ١٤٢.
[ ٥٢ ]