تُنسب إلى التجاني، واسمه أبو العباس أحمد بن محمد بن المختار بن أحمد بن محمد بن سالم التجاني، ولد سنة ١١٥٠ هـ وتوفي يوم الخميس السابع عشر من شهر شوال سنة ١٢٢٠ هـ وعمره ثمانون سنة (^١).
وعقائدهم مخالفة لما عليه أهل السُّنَّة والجماعة، فهم يؤمنون بوحدة الوجود ويعتبرون القائل بها من أولي الذوق الصحيح، والكشف الصريح (^٢)، ويعتقدون أن صلاة الفاتح لما أغلق هي أفضل من القرآن (^٣)، ويعتقدون رؤية النبي يقظة بعد موته، وبجواز التوسل بذات النبي - ﷺ - وتنتشر الطريقة في شمال أفريقيا وغربها (^٤).