بعد أن قضى الإمام السمعاني حياته في الرحلة للعلم وأهله، فأملى وحدث بها، ونشر العلوم وبثها، وكتب الفنون وخطها، وجاهد في الله تعالى حق جهاده، وافته المنية، فلحق بركب الصالحين، وانتقل إلى الله رب العالمين، تاركا وراءه خلفا صالحا يدعو له، وعلما نافعا يشفع له.
فرحمة الله تعالى على هذا الإمام العلم، الذي وافته منيته عن ثلاث وستين سنة، حفلت بكل خير.
_________________
(١) - السمعاني: القواطع: ١/ ٣٣٢
(٢) - السمعاني: مرجع سابق: ٢/ ٦٨
[ ٤١ ]
توفي يوم الجمعة الثالث والعشرين من ربيع الأول، سنة ٤٨٩ هـ، في مدينة مرو، ودفن بأقصى سنجدان إحدى مقابر مرو (^١)، ﵀ رحمة واسعة، وبلغه منازل العلماء الأبرار، والشهداء الأنقياء الأخيار.
_________________
(١) السمعاني: الأنساب: (٧/ ٢٢٥)، ابن كثير: البداية والنهاية: (١٢/ ١٨٩)، السبكي: طبقات الشافعية: (٥/ ٣٤٥).
[ ٤٢ ]