ثم إنه من مساوئ هذا القول المحدث، هو رد المئات من الأحاديث الصحيحة الثابتة عن النبي - ﷺ - بدعوى أنها آحاد منها:
_________________
(١) أشراط الساعة، يوسف الوابل ٤٣.
(٢) صحيح البخاري - كتاب التمني - باب ما جاء في إجازة خبر الواحد الصدوق (٦/ ٢٦٤٩)، رقم (٢٤١٩).
(٣) كتاب «الرسالة» للشافعي تحقيق أحمد شاكر ص ٤٠١.
[ ٤٠ ]
١ - القول بنبوة آدم ﵇، وغيره من الأنبياء الذين لم ينص القرآن على نبوتهم.
٢ - أفضلية نبينا محمد - ﷺ - على جميع الأنبياء والمرسلين.
٤ - شفاعته - ﷺ - العظمى في المحشر.
٥ - شفاعته - ﷺ - لأهل الكبائر من أمته.
٦ - معجزاته كلها ما عدا القرآن.
٧ - كيفية بدء الخلق، وصفة الملائكة والجن، وصفة الجنة والنار، وأنهما مخلوقتان، وأن الحجر الأسود من الجنة.
٨ - سؤال منكر ونكير في القبر.
٩ - الإيمان بعذاب القبر.
١٠ - ضغطة القبر للميت.
١١ - الصراط - الحوض - والميزان ذو الكفتين.
١٢ - الإيمان بحوضه - ﷺ -، وأن من شرب منه شربه لا يظمأ بعدها أبدا.
١٣ - دخول سبعين ألفا من أمته - ﷺ - الجنة بغير حساب.
١٤ - خصوصياته - ﷺ - التي جمعها السيوطي في كتاب «الخصائص الكبرى» مثل دخول الجنة ورؤية أهلها، وما أعد للمتقين فيها، وإسلام قرينه من الجن.
١٥ - القطع بأن العشرة المبشرين بالجنة من أهل الجنة.
١٦ - عدم تخليد أهل الكبائر في النار.
١٧ - الإيمان بالقلم الذي كتب كل شيء.
[ ٤١ ]
١٨ - الإيمان بأن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء.
١٩ - الإيمان بكل ما صح في الحديث في صفة القيامة والحشر والنشر مما لم يرد في القرآن الكريم.
٢٠ - الإيمان بمجموع أشراط الساعة، كخروج المهدي، ونزول عيسى ﵇، وخروج الدجال، وخروج النار، وطلوع الشمس من مغربها والدابة وغير ذلك.
ثم إنه ليست أدلة جميع هذه العقائد التي قالوا هي ثابتة بخبر الآحاد، ليست أدلتها أحاديث آحاد، بل منها ما دليله أحاديث متواترة، ولكن قلة علم هؤلاء المنكرين لحجية خبر الآحاد، وقلة بضاعتهم في علم الحديث جعلهم يردون كل هذه العقائد، وغيرها من العقائد، التي جاءت بها الأحاديث الصحيحة. (١)