يقول ابن الأثير: «سمي الدجال مسيحًا، لأن عينه الواحدة ممسوحة، والمسيح، الذي أحد شقي وجهة ممسوح لا عين له ولا حاجب فهو فعيل بمعنى مفعول، بخلاف المسيح ابن مريم فإنه فعيل بمعنى فاعل، سمي به لأنه كان يمسح المريض فيبرأ بإذن الله». (١) وقيل سمي مسيحا، لأنه يمسح الأرض، ويسير فيها كلها في أربعين يومًا. (٢)
والقول الأول هو الأقرب للصواب، لما جاء في الحديث «إن الدجال ممسوح العين». (٣)