منَّ الله تعالى على رشيد رضا بقلمٍ سيال بحيث يستطيع أن يقدم للقارئ مادة علمية رصينة بأسلوب سهل وبعبارة يسيره بحيث توضح المعنى وتجلي الفكرة، وكل ذلك بعيدًا عن التقعر في الألفاظ والكلمات. وبأسلوب أدبي رفيع يجذب القارئ إليه.
ولا عجب ولا غرابه في ذلك فالشيخ رشيد رضا أعطى حظًا وافرًا في الكتابة والتعبير وإيصال المعاني.