فقد كان الشيخ محمد رشيد رضا عالمًا في علم الحديث متمكنًا منه بعكس شيخه الإمام محمد عبده الذي لم يكن له دراية في الحديث وعلومه.
فكان يكثر من الاستشهاد بالأحاديث النبوية في تفسيره ويبين المراد منها. حيث يقول: «هذا وإنني لما استقللت بالعمل بعد وفاته خالفت منهجه رحمه تعالى بالتوسع فيما يتعلق بالآية من السنة الصحيحة، سواء كان تفسيرًا لها أو في حكمها ». (١)