الوجه الثاني: إن حراسته - ﷺ - بعد الهجرة كانت جميعها لأسباب خاصة. وباستقصاء الأسباب الخاصة لحراسة رسول الله - ﷺ - في المدينة نراها إما في أول مقدمه المدينة كما في حديث عائشة ﵂ عند البخاري أنها قالت: " أرق النبي - ﷺ - ذات ليلة فقال: " ليت رجلًا صالحًا من أصحابي يحرسني الليلة " إذ سمعنا صوت السلاح قال؟ " من هذا؟ " قال سعد: يا رسول الله جئت أحرسك، فنام النبي - ﷺ - حتى سمعنا غطيطه " وهو في مسلم عنها بلفظ " سهر رسول الله - ﷺ - مقدمه المدينة ليلة فقال: " فذكره.
وهو عند الترمذي عنها أيضًا قالت: " كان النبي - ﷺ - يحرس حتى نزلت هذه الآية (وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ) فأخرج رسول الله - ﷺ - رأسه من القبة فقال لهم: " يا أيها الناس انصرفوا فقد عصمني الله ".
* * *