٤ - وعرف الحكماء العصمة بأنَّهَا " ملكة تمنع عن الفجور، وتحصل بالعلم بمثالب المعاصي ومناقب الطاعات، وتتأكد بتتابع الوحي بالأوامر والنواهي ".
ويظهر من تعريفهم هذا للعصمة أنَّهم يعتبرونها أمرًا يرجع إلى قوى النفس المفكرة بدليل قولهم " وتحصل بالعلم بمثالب المعاصي. . . الخ " فليست العصمة عندهم أمرًا إلهيًا وإنما هي أثر من آثار قوى النفس الإنسانية، أما المتكلمون فيرونها أمرًا إلهيًا كما يظهر من تعريفاتهم إياها.
* * *