٢ - وعرف السعد العصمة -في شرح العقائد- فقال: " وحقيقة العصمة ألا يخلق الله تعالى في العبد الذنب مع بقاء قدرته واختياره " وعرفها في المقاصد -كما ذكر السيلكوتي في
[ ٣٢ ]
حاشيته على حاشية الخيالي على العقائد- بأنها " ملكة اجتناب المعاصي مع التمكن منها ".
وليس بين التعريفين خلاف، إذ تعريفه في العقائد تعريف للعصمة بثمرتها ومآلها وغايتها، وتعريفه إياها في المقاصد بيان لحقيقة العصمة بخواصها كما قال السيلكوتي.
* * *