أو أن تكون أسباب حراسته - ﷺ - أمورًا داخلية. خاصة به كما في حراسة أبي أيوب - ﵁ - لرسول الله - ﷺ - ليلة بنائه ﵊ بصفية وهو عائد من خيبر فقد بَيَّنَ أبو أيوب سبب حراسته لرسول الله - ﷺ - حين
[ ١٣٧ ]
سأله رسول الله - ﷺ - عن حراسته له فقال أبو أيوب: " خفت عليك من هذه المرأة وكانت امرأة قتلت أباها وزوجها وقومها وكانت حديثة عهد بكفر فخفتها عليك " فقال رسول الله - ﷺ -: " اللهم احفظ أبا أيوب كما بات يحفظني ".
أو أن تكون وقائع حربية كما في حراسته - ﷺ - في بدر وأحد والخندق وحنين وغيرها من المشاهد الحربية.
* * *