أقام الله تعالى تكليف العباد على الأمر والنهي، فأمرهم بطاعته ونهاهم عن مخالفة أمره، فطاعتهم إياه لازمة لهم بأمره إياهم بالطاعة ونهيهم عن المعصية. فدواعي الإلزام بالطاعة لله تعالى تقتضي أن يكون العبد بين الرجاء لثواب الله تعالى، والخوف من عقابه.
وشدة عقابه تجعل الإقدام على المعصية أمرًا مستفظعًا عند ذوي النُّهى.
ومن ثم اختلف العلماء في تقسيم الذنوب والمخالفات إلى صغائر وكبائر.
* * *