الوجه الأول: أن ملازمة العباس للرسول - ﷺ - ومداومته عليها كانت معلومة للناس بمكة قبل الهجرة، فقد كان من لا يعرف شخص رسول الله - ﷺ - من العرب، ولم يسبق له أن رآه، ويعرف عمه العباس فإنه يدل على رسول الله - ﷺ - بأنه الرجل الذي يجلس مع العباس بن عبد المطلب.
* * *